صندوق القرية

 عطاء مجتمعي من اجل تنمية حقيقية 

مؤسسة دالية مؤسسة مجتمعية تأسست من قبل أفراد من المجتمع الفلسطيني في الضفة الغربية ،القدس قطاع غزة، وداخل الخط الأخضر والشتاتالفلسطيني   .     
دالية : مجموعة متنوعة من حيث الديانة والجنس والعمر والخلفية الفكرية، وملتزمة
بتفعيل واستثمار وتوزيع المصادر الفلسطينية، بقرار يساهم فيه الفلسطينيونالمشاركون في العملية التنموية.

 
 

دالية أول مؤسسة مجتمعية تأسست بناءا على دراسة أجريت لمعرفة مدى حاجة المجتمع الفلسطيني لمؤسسة مجتمعية ،فتم عمل أكثر من 150 مقابلة مع أفراد ومؤسسات وناشطين مجتمعيا ومجموعات فكانت النتيجة "نعم" .

ماذا نعني بمؤسسة مجتمعية ؟

 

عندما نقول مؤسسة  مجتمعية هذا يعني أن المؤسسة من المجتمع وتعمل من اجل المجتمع وبعبارة أخرى جمعية تعتمد على التمويل من المجتمع وتستثمره أيضا في المجتمع من اجل تطوير وبناء ومساعدة المجموعات التي تسعى لخدمة مجتمعاتها ،وصولا لتنمية حقيقية مستدامة.

تعمل دالية على :

  • دعم المبادرات التنموية الخلاقة وبناء قدرات المجموعات 
  • بناء نظام في العطاء المجتمعي يتجاوب مع احتياجات المجتمع
  • حشد المناصرة من اجل التغيير في آليات الدعم الدولي

 أخذت دالية على عاتقها المبادرة لهذه الفكرة الرائدة في بناء نظام عطاء مجتمعي يحترمه الجميع، فكما هو مألوف لدينا العطاء ُيعبر عنه بالمفهوم التقليدي ويأخذ شكل الصدقة او الإحسان أو الزكاة والاستفادة محدودة بفئات معينة .

 

وطلب المساعدة تكون عادة مصحوبة بالخجل والاستحياء فمن أجل تنظيم عملية العطاء عمدنا إلى وضع آليات متنوعة تحت هذا النظام منها:

1. صناديق الشركات ويستهدف بها القطاع الخاص ، تساهم الشركة سنوياً بمبلغ معين ويسمى هذا الصندوق باسم الشركة المساهمة وتصرف هذه الصناديق من خلال منح متنوعة .

2. صندوق القرية ويستهدف بهذا الصندوق أبناء الجاليات الفلسطينية المغتربيين في الشتات، ومن لديهم الاستعداد لمساعدة قريتهم أو مجتمعهم ويسمى بصندوق قرية الزاوية ، برقة  ،صفا ،ترمسعيا

3. صندوق العائلة تخليدا لعائلة معينة أو اسم محدد ويستهدف من هم داخل فلسطين أو بالشتات.

  • تودع هذه الصناديق بحساب فرعي تحت اسم مؤسسة دالية ضمن حساب خاص بالعطاء المجتمعي.
  • يتم توقيع اتفاقية قانونية مع كل طرف يساهم بفتح صندوق ويحق له تحديد الفئة التي سيدعمها مثل الطفولة ، المرأة ، الحالات الاجتماعية أو القطاع مثل قطاع التعليم أو الصحة أو الخدمات .....الخ .
  • يحق لكل قرية أن يكون  الصندوق الخاص بها وديعة تستثمر لصالح القرية بكافة الفئات والقطاعات .

 

كيف وأين تصرف هذه الصناديق ؟

 

  • يتم تشكيل مجموعة تحظى بثقة أهالي القرية  بتزكية أهالي القرية نفسها بالإضافة إلى منسق/ة دالية
  • يتم التوجه أولا للمجموعة بطلب المنحة أو المساعدة لمن يرى بان لديه حاجة سواء أفراد أو مؤسسات .
  • تقوم المجموعة بدعوة مفتوحة لعرض الطلبات مرتين أو أكثر سنويا دون الإشارة إلى اسم المستفيد أو المؤسسة ومن خلال مشاركة الأهالي يتم منح أصوات  لهذه الطلبات حسب المعايير التي يحددونها .
  • تنفذ المبادرات أو المشاريع أو المساعدات ضمن آليات الرقابة والتقييم المتبعة من قبل المجتمع المحلي .

من يمكن أن يستفيد من الصندوق ؟

  • الجمعيات التي تنفذ مبادرات تنموية أو تشغيل العاطلين عن العمل أو الإنتاجية .
  • الحالات الاجتماعية من العائلات التي تتعرض لظروف صعبة .
  • الطلبة الجامعيين وطلبة المدارس الذين لا يتمكنون من الاستمرار في التعليم  لعدم توفر معيل.
  • احتياجات القرية من خدمات أو بنية تحتية وغيرها

 

 الإجراءات المالية والإدارية :

 

 بعد الحصول على المنحة من قبل المجتمع المحلي تتوجه اللجنة لمؤسسة دالية لإتمام عملية   الصرف بحيث تكون ضمن توجه معين لكل حالة تم تحديدها للاستفادة :

  • الجمعيات : تحول المنحة إلى حساب الجمعية بعد تدريبها على كيفية إعداد موازنة وخطة تنفيذ النشاط أو المشروع .
  • الحالات الاجتماعية : يتم تغطية احتياجاتها حسبما تريد وحسب المنحة المخصصة والتحقق من ذلك
  • الطلبة الجامعيين والمدارس : يتم تحويل المنحة مباشرة على حساب الجامعة أما طلبة المدارس حسب النظام المتبع في نفس المدرسة .
  • الخدمات والبنية التحتية : يتم التحويل إلى لجنة مخولة من القرية أو البلدية أو المجلس المحلي على إن تصرف بموافقة مسبقة من المجتمع المحلي.

  

مجموعة الرقابة والتقييم الداخلية :

ينحصر دورها في الإشراف على عمليات الشراء والصرف وعروض الأسعار وتنفيذ صرف الأموال ، وقياس الأثر ، وتزويد المجتمع المحلي بتقرير بعد كل دورة لمنحة الصندوق .