عام من الازدهار

Dalia Newsletter Header Image

أيار-حزيران 2018

18-07-2018

الأصدقاء والصديقات الأعزاء،

يمكنكم الآن قراءة التقرير السنوي لعام 2017 في هذا الرابط.

نحن فخورين بعملنا، وبالعشر سنوات التي جلبتها مؤسسة دالية إلى مجتمعنا. يوضح هذا التقرير مدى أهمية تحكم شعبنا بمواردنا من أجل تحقيق تنمية صامدة.

شكراً لكل من شارك في جعل هذا العام ناجحاً،

نحو العطاء المجتمعي،

فريق دالية

 

البرامج والصناديق المجتمعية

لقد نظمنا فعاليتين لاختتام برنامج إبدأ الشبابي في المدارس. ففي 20 أيار، قام أصحاب المبادرات الأربع من مدرسة الفرندز في رام الله، بالتعريف مبادراتهم. وهذه المبادرات هي: قطرة من بلادي، Habitat، فيلم التلوث البصري وكتاب. في نهاية الفعالية تم توزيع شهادات على الطلبة لإتمام البرنامج.

 

أما في المدرسة الأرثوذكسية في العيزرية، فقد تم تنظيم فعالية الاختتام في 23 أيار، حيث قامت الطالبات من مجموعة شوف واقرأ، وأيادي مبدعة بتقديم مبادرتهن. وتم توزيع الشهادات على الطالبات لإتمام البرنامج.  

 

تدريب مع صناديق النساء

نظمنا لقاءات تدريبية حول التفكير الإبداعي والعمل الجماعي لصندوق نساء طولكرم وجنين، بتاريخ 24 و26 حزيران من قبل المدربة رهام إسحاق. وسيمكن هذا التدريب لاحقاً النساء من التعاون من أجل الوصول إلى حلول ومبادرات لاحتياجاتهن وأولوياتهن المتغيرة باستمرار.

 


التدريب في طولكرم.


التدريب في جنين.

 

الربط والتشبيك

زيارة مديرة الصندوق العالمي للنساء لفلسطين

 

زارت موسيمبو كانيورو، المديرة التنفيذية للصندوق العالمي للنساء، مؤسسة دالية المجتمعية للتعرف على عملنا والمنح بقيادة المجتمع، كما زرنا متلقي منحة مجتمعية في مجتمع عرب الجهالين: جمعية عرب الجهالين النسوية.

 

دالية في الخارج

هذه مشاركات من أعضاء فريق دالية في آخر رحلات تعلمية وتشبيكية لهن في الخارج.

 

البحث عن المعنى-هل يمكن للعطاء المجتمعي أن يؤثر على الثقافة وطريقة التفكير؟
لينا إسماعيل

    

 

بالتعاون مع بنك الشباب الدولي، شاركتُ بالنيابة عن مؤسسة دالية في مؤتمر مركز المؤسسات الأوروبية السنوي للعطاء المجتمعي، حيث استضافت أكثر من 600 من المحترفين في مجال الأعمال الخيرية، يمثلون حوالي 316 منظمة مختلفة من 37 دولة. وكان موضوع المؤتمر السنوي لهذا العام: "أهمية الثقافة: ربط المواطنين وتوحيد المجتمعات".

تم تنظيم جلسات عامة واجتماعات وجولات في مدينة بروكسل الجميلة، ولكني تفاجئت من قلة المساحة لمشاركة المؤسسات المجتمعية مثل مؤسسة دالية، لاستعراض العطاء المجتمعي، وإظهاره تأثيره على أرض الواقع.

حملتُ رسالة العطاء المجتمعي والتنمية بقيادة المجتمع وشاركتُ في جلسة مشتركة مع مؤسسة إيرلاندا الشمالية المجتمعية، بنك الشباب الدولي، ومؤسسة وقفية المعادي الأهلية من مصر. قمنا بتسليط الضوء على معنى الثقافة من منظور المؤسسات المجتمعية، ودورهم في إحداث تغيير اجتماعي إيجابي.

بدأت الجلسة التفاعلية حول دور العطاء المجتمعي في التأثير على الثقافة والطريقة التي يفكر بها الناس، مع مقدمة مثيرة للفكر، قدمتها مؤسسة إيرلاندا الشمالية المجتمعية: “هذه جلسة حول المعنى والثقافة. نعتقد أن الثقافة ليست ما هو موجود -مبنى أو قطعة فنية أدائية. في السياقات التي نعمل فيها في إيرلاندا الشمالية، مصر وفلسطين، فالثقافة هي نار تحترق فينا، شيء نعيش من أجله، شيء نقاتل من أجله، فالثقافة هوية. وإذا كانت الثقافة هوية، فكيف للعطاء أن يغير الثقافة؟ ما مدى المشاركة بفرد من أجل تغيير هويته؟ هل نحن فعلا نعتقد أن منحة تستطيع أن تغير الطريقة التي يشعر بها الشخص حيال نفسه؟"

أما بنك الشباب الدولي، فقد قدموا عملهم، عبر عمل تدريبات فاعلة عن مسؤولية العطاء، وتغيير السلوك.

وقمتُ أنا مع مؤسسة وقفية المعادي الأهلية بمشاركة لحظات التغيير في المجتمعات التي نعمل معها، من خلال تكوين ثقافة ثقة، وبناء علاقات، بالإضافة إلى دور المجتمع نحو تحديد الأولويات والحاجات.

تلقت الجلسة تفاعلًا مدهشًا وردود أفعال إيجابية من الحاضرين، حيث أظهرت لنا ماهية العطاء المجتمعي خاصة عندما يتعلق الأمر بخدمة المجتمعات بأساليب صامدة، وفيها يطمح إلى التغيير الاجتماعي الإيجابي. إن الرسائل الرئيسية التي ندعو إليها بشكل مشترك هي:

 
  • التغيير الاجتماعي يأتي ثماره من خلال بناء الثقة، من خلال التفاعل المستمر والمباشر مع المجتمعات.
  • القصص والخبرات الشخصية مع لحظات التغيير أقوى بكثير من الأرقام.
  • دور الشباب الحاسم كحاشدين للمجتمع وصناع قرار.
  • التغيير الحقيقي يحدث فعلا عندما يقوم الناس بتحديد احتياجاتهم، واستخدام التمويل والمصادر من أجل تحقيقها.
 

من الشعب إلى الشعب
رشا صنصور


المصدر: شبكة التمويل، لندن، بريطانيا.


المصدر: صندوق بناء النساء، بلغراد، صربيا.

دائما يبدو الأمر هكذا: أفراد يجتمعون حول كراسٍ أو طاولات. وهناك تمتمات مستمرة من المحادثات. عندما تمر من قرب إحدى المجموعات، تلتقط ما يلي: "ما أجملها من مبادرة!  فهم فعلا يهتمون بالأفراد المسنين". أو: أنا مسرورة جداً بكوني هنا، لأني أريد أن أدعم هؤلاء الشباب والشابات في حياتهم ومهنتهم المستقبلية". أو حتى ذلك: "يجب علينا أن نكون مشاركين في دعم مجتمعاتنا بشكل أكبر".

في الشهرين الماضيين، حضرت اجتماعين، الأول في لندن، إنجلترا، والثاني في بلغراد، صربيا. كان الحدث الأول عبارة عن رحلة تعليمية مع شبكة التمويل (TFN). تتمحور فكرة هذه الشبكة حول التمويل الجماعي الحي، حيث يدعم الأفراد الحاضرون الجمعيات الخيرية والمنظمات غير الحكومية والمنظمات المجتمعية الأخرى في مشاريع التغيير الاجتماعي. ففي الأشهر القادمة، سوف تقوم الشبكة بدعم مؤسسة دالية بعمل مثل هذا الحدث لأول مرة في فلسطين، وسنطلق علية اسم مزاد التغيير.

وفي اللقاء الثاني في بلغراد، تضمن تدريبا حول وضع خطة اتصالات استراتيجية للشبكة العالمية للسلام، والتي تكون مؤسسة دالية عضو فيها. وهذه الشبكة عبارة عن عشرة مؤسسات مجتمعية في أنحاء مختلفة من العالم، متجذرة في سياقات بلدها، وتدعم المجتمع المحلي نحو السعي وراء العدالة الاجتماعية والمجتمعية في بلادهم.

في اليوم الأول، قام العضو ومضيفينا صندوق بناء النساء بتنظيم لقاء مع النشطاء المجتمعيين المحليين، بهدف التعلم من خبرات بعضنا البعض. بالإضافة إلى مشاركتي، كان هناك مشاركة من الأعضاء جمعية داليت من الهند ، وجمعية إيرلاندا المجتمعية في إيرلاندا الشمالية.

مع التركيز التام، والعواطف التي تردد صداها في الغرفة، استمعنا جميعًا إلى قصص بعضنا البعض حول تأثير عقود من الاستعمار والصراع على بلداننا. وقد تجلى تضامننا في كلمات الدعم، أو صمت حزين كامل.

في الحدثين (لندن وبلغراد)، وجدت شيئاً مشتركاً. يتطلع الناس لحشد أنفسهم ومجتمعاتهم لمناقشة أولوياتهم، ودعم احتياجاتهم والحلول المحلية التي تؤثر عليهم. يريدون رد فعل فوري، ويؤمنون بأن العمل يجب أن يبدأ من الأرض، من الناس أنفسهم. فهم يريدون دعم المنظمات المجتمعية، والحركات الشعبية، لأنهم يرونهم الأنسب في تنفيذ التغيير الذي يحتاجه مجتمعاتهم. كما أنهم يؤمنون بأن تلك الحركات الشعبية والمجتمعية أسرع في إحداث التغيير، بدلاً من انتظار المساعدات التقليدية الخارجية بأن تنساب لهم. فهم يعلمون أن هذه المساعدات التقليدية لا تضع أولوياتهم في الحسبان، حتى أن هذه المساعدات غالباً ما تستثني حاجاتهم المحلية الطارئة، لأنها مساعدات خارجية وأولوياتهم هذه غير موجودة على أجنداتهم العالمية للتنمية.

من مجموعات تهدف إلى تغطية احتياجات النساء اللواتي يتعرضن للإساءة، إلى مجموعات تضع ابتسامة على كبار السن المصابين بالخرف. من غرفة مليئة بأفراد يصرخون مقدار تبرعاتهم لدعم المبادرات المحلية، إلى أشخاص ينضمون لأحداث رياضية مثل سباق السباحة من أجل جمع التبرعات للمؤسسات المجتمعية الذين يؤمنون بهم. كل هذا يُحقق التنمية المجتمعية العادلة، من الشعب إلى الشعب.

أعود إلى فلسطين وأنا أشعر بالتفاؤل، بل تعزز شغفي برؤية وأهمية مؤسسة دالية المجتمعية: لقد حان الوقت، أكثر من أي وقت مضى، بالنسبة لنا (للفلسطينيين) بالتحكم بمصادرنا وقيادة تنميتنا.
 

نظام ACT مع الصندوق العالمي للمؤسسات المجتمعية
عايشة منصور


المصدر: صندوق النساء بولندا، فري ستيت، جنوب إفريقيا.

في شهر حزيران، في إيجل فالي، فري ستيت، جنوب إفريقيا، قام الصندوق العالمي للمؤسسات المجتمعية بتنظيم اجتماع من أصل إثنين لمناقشة نظام ACT، وهو نظام يتمحور حول القدرات وآخذ زمام الأمور وبناء الثقة. ومن الأسئلة التي دارت في الاجتماع: كيف يمكن لمؤسسات العطاء المجتمعي أن تقيس قيمة عملها؟ فغالب العمل الذي نقوم به بتعزيز العطاء المجتمعي وتكوين مجتمعات صامدة صعب قياسها. ولكن القيمة المضافة هائلة.  نحن العاملون في هذا القطاع نعلم ذلك. ولكن قطاع المساعدات الكبيرة والتطوير يشك في ذلك.  فقد قام هؤلاء المانحون بوضع أدوات قياس مفصلة لعرض عملهم، فإطارات السجل الخاصة بهم معقدة مع عدة مؤشرات لكل هدف تنموي. ولكن هل لهذه الأرقام انعكاس على مجتمعات قوية صامدة؟

من الواضح بالنسبة لنا نحن العاملون في العطاء المجتمعي أن عملنا يبني الأصول والموارد المجتمعية (أو بالأحرى أنه يذكرنا بأن لدينا بالفعل أصول وموارد مجتمعية قيمة)، كما أن العطاء المجتمعي يطور القدرات في المجتمعات ويعزز الثقة، حتى نصل بعملنا إلى مجتمعات قوية صامدة قادرة على التحكم بمواردها من أجل تنمية تقودها بنفسها دون مساعدات خارجية. كما يجدر الإشارة بأن الكثير من هذا العمل الهام يتحقق بميزانيات أصغر بكثير من ميزانيات مشاريع المانحين.

وكان المشاركون من عديد من المؤسسات المجتمعية المحلية من مختلف البلدان بما في ذلك الهند، والبرازيل، والمكسيك، وكوستا ريكا، وجنوب أفريقيا، وزامبيا، وزيمبابوي، وجنوب أفريقيا، وكينيا، والمجر، وبولندا، وروسيا. ناقش المشاركون استخدام هذا النظام لقياس أثر عملهم. على الرغم من اختلاف السياقات، كانت أوجه التشابه في عملنا كبيرة. سنواصل الفرق العمل على مدى 6 أشهر القادمة، وستستأنف عقدها في كانون الثاني عام 2019. تابعونا!
 

 

صندوق التعليم

اقترب فصل الخريف الأكاديمي، ونحن في صدد حشد التبرعات لنتمكن من إرسال عشرين طالب وطالبة ليكملوا دراساتهم الجامعية في فلسطين.

يمكنكم التبرع هنا: http://www.dalia.ps/donate-now

فلندعم التعليم من أجل مجتمع مدني قوي وصامد.

شكرا لجميع الذين تبرعوا، أو قبلوا تحدي صندوق التعليم! نحن جدا ممنونين لعطائكم المجتمعي.

 

بيت جديد لمبادرة دكّان

  

وجدت مبادرة دكّان المتنقلة بيتاً لها!

المكان: رام الله، وسط البلد، شارع حنا المعمداني، مقابل فندق حبيبي (شارع المحكمة سابقاً، أو شارع مكتبة الساريسي، أو شارع عمارة الإسراء من المدخل الخلفي).

يمكنكم الآن التسوق والتبرع في هذه المواعيد في الموقع الجديد، مع العلم أن مكتب مؤسسة دالية لا يستقبل التبرعات الآن.
 



تابعنا على twitter facebook

Donate




 لمعرفة المزيد عن مؤسسة دالية


 انضم الى القائمة