لأن العطاء المجتمعي هو كنزنا الوطني

الشركات الفلسطينية تناقش الابتكار في العطاء المجتمعي

الشركات الفلسطينية تناقش الابتكار في العطاء المجتمعي

الشركات الفلسطينية تناقش الابتكار في العطاء المجتمعي
تحرير: الثلاثاء، 3/12/2013
رام الله، فلسطين- يلتقي اليوم مدراء الشركات والبنوك تحت تنظيم مؤسسة دالية (المؤسسة المجتمعية التنموية)، وبرعاية من صندوق الإستثمار الفلسطيني، حيث سيتحدث كل من هاشم الشوا، مدير ورئيس مجلس ادارة بنك فلسطين، و ربيع عطايا مدير ورئيس مجلس ادارة شركة بيت. كوم/ دبي، حول كيفي يدعم العطاء استراتيجية أعمالهم، وكيف يروا دور القطاع الخاص في معالجة مشاكل المجتمع، وسيديرهذا النقاش رجل الاعمال سام بحور مدير شركة إدارة المعلومات التطبيقية (AIM)،مع الحضورمن المدعويين.
 
السيد هاشم حجاوي السيد ربيع عطايا السيد سام بحور

ترى سعيدة موسى المدير التنفيذي لمؤسسة دالية انه من الأهمية بمكان أن يعمل رجال الأعمال في فلسطين باستراتيجية أكبر كجزء من العطاء المجتمعي حتى يكون عطاءهم اكبرتاثيرا.
مؤسسة دالية وهي مؤسسة مجتمعية فلسطينية تعزز العطاء المحلي، من القطاع الخاص والشتات لتقليل الاعتماد على المساعدات الدولية وتحقيق الفلسطنين من تقرير مصيرهم بالتنمية.
نالت مؤسسة دالية على جائزة أركوس في تطبيق العدالة الاجتماعية عام 2013، تدعم مؤسسة دالية القطاع الخاص من خلال "صناديق الشركات" حيث يمكن للشركة المساهمة بمبلغ 2،500 $ في السنة أو تقديم المواد أو الخدمات ،وتقوم مؤسسة دالية من خلال المنح الصغيرة الغير مشروطة بتمكين المجتمع المدني من تنفيذ اجنداتهم التنموية بشفافية ومسائلة امام المجتمع المحلي.من الشركات حيث ان 3 نماذج من صناديق العطاء تم فتحها من قبل الشركات وهم :مجموعة ابراج ،مجموعة الجبار للانترنت وشركة ارامكس.

وستطلق شركة حلول للاستشارات و التطوير في رام الله " صندوق حلول للعطاء المجتمعي "في اجتماع 3 ديسمبر- 2013،أول شركة فلسطينية محلية لفتح صندوق مع مؤسسة دالية. يقول السيد اياد جودة ,المدير العام " نحن ندعم دائما المبادرات المجتمعية قدر الامكان. ويسرنا ان نعطي من خلال شريك محلي وخاصة مؤسسة دالية لعمق علاقتها الطويلة مع المجتمع وضمان استخدام مواردنا بطرق أكثر استدامة "

الصندوق العالمي للمؤسسات المجتمع،مؤسسة مانحة مقرها في جنوب افريقيا,تدعم جهود مؤسسة دالية من خلال تقديم مساهمة ب 1000 $ لكل صندوق شركة جديد يفتح هذا العام.

تقول سعيدة موسى "عندما ندرك أن هناك أكثر من 11 مليون فلسطيني في العالم ، ونحن ندرك مدى وفرة المجتمع، وليس فقط في المال، ولكن في الموارد ,والمهارات، والأفكار، والثقافة، والإيمان، وأكثر من ذلك بكثير، فإنه يجعلنا نشعر بأنه ينبغي أن يكون هناك منظمة مجتمعية مثل مؤسسة دالية التي يمكن أن تستقبل المساهمات بانواعها، وتوحيدها، وتقديم منح بطرق تدعم حق الفلسطينيين في تقريرمصيرهم في التنمية ".