لأن العطاء المجتمعي هو كنزنا الوطني

النشرة البريدية أيار 2016

النشرة البريدية أيار 2016


Dalia Newsletter Header Image

أيار، 2016

رسالة المديرة،

أصدقاء دالية الأعزاء،

يُسعدني مراسلتكم في الوقت الذي تَشهد فيه مؤسسة دالية فترة حماسية مُميزة؛ فقد إنضم إلى طاقم عمل المؤسسة موظفتين جديدتين، هما رشا صنصور التي بدأت معنا في شهر أيار 2016 كموظفة إتصالات وكتابة تقارير، حيث تم تنشيط صفحة دالية على مواقع التواصل الإجتماعي (الفيسبوك وتويتر). ولينا اسماعيل التي بدأت في منتصف أيار كمسؤولة برامج مجتمعية، حيث ستتابع جميع البرامج المجتمعية من ضمنها برنامج القرية من تقرر، ونساء من أجل دعم النساء. كما أنها ستقوم بتنفيذ برنامجنا التجريبي الجديد: إبدأ شباب، الذي يهدف إلى تمكين الشباب إقتصادياً في المناطق المهمشة.

إلى جانب ذلك، نعمل حالياً على تطوير العطاء المجتمعي من الشتات الفلسطيني والمجموعات المتضامنة في فلسطين، ففي الشهر الماضي نظمنا عِدة جلسات في مقر مؤسسة دالية؛ لنقاش العطاء المجتمعي والأعمال الخيرية، حضرها أكثر من خمسين ناشط من المجتمعات المدنية المحلية، بحثنا سويّاً عن طرق العودة لإحياء العونة الفلسطينية، وسُبل تطوير آليات تدعم الاقتصاد المحلي باستخدام الموارد الأصلية المتواجدة في بلادنا، وخاصة في الوقت الذي قد لاتتوفر فيه الوسائل النقدية.

هناك إهتمام متزايد بتطوير آليات ونماذج إستثمار في الموارد المحلية الموجودة، وبالعمل على تقليل النفايات والتسربات، للتوجه نحو السيادة الغذائية والسياحة المحلية، فبالتالي مساعدتنا على تحرير أنفسنا من الإعتماد على المساعدات الخارجية وتحقيق الإستدامة. كما اجتمعنا مع المنظمات والمبادرات المحلية ومؤسسات المجتمع المدني من أجل تبادل الخبرات في العطاء من الشتات الفلسطيني وأصدقائنا المتضامنين مع فلسطين من حول العالم، كون موارد الشتات الفلسطيني ومجموعات التضامن مع فلسطين، بمحاذاة الموارد المحلية لدينا هي التي تدعم المجتمعات الفلسطينية والصمود في فلسطين.

إن دعم المجتمع المدني الفلسطيني هو أمر في غاية الأهمية، والذي من حقه كباقي المجتمعات تحديد أولوياته للتنمية واستخدام الموارد المتاحة له، لذلك تسعى مؤسسة دالية لحشد هذه الموارد ودعم المبادرات والأولويات التي يختارها المجتمع والتي يتم تنفيذها من المجتمع.

نقوم هذه الأيام بالبحث عن نماذج ناجحة من المؤسسات المحلية في دعم أنفسهم من خلال التمويل التشاركي الجماعي. حيث يؤكدون لنا أهمية حشد الأموال بهذا الأسلوب مع أهداف محددة مثل بناء مدرستين جديدتين، و توفير الطعام ل500 طفل مهمّش، وغيرها من الأمثلة، كما أنهم يؤكدون أن تجميع هذه الأموال بهذه الطريقة ستجمع مالأ أكثر من الطرق التقليدية. نحن نشدد على أن حشد الموارد ينبغي أن يكون أكثر مرونة باعتباره يتغير حسب أولويات ومبادرات المجتمع وذلك حسب الظروف التي يمر بها.

نؤمن بأن لدينا أصدقاء متضامنون يريدون دعم المجتمعات المحلية الفلسطينية لمعالجة قضايا رئيسية. نحو العمل والعطاء المجتمعي الخيري،

عايشة

 

أهلاَ وسهلاَ في دالية



رشا صنصور، موظفة إتصالات وكتابة تقارير

مولودة في القدس. حصلت على درجة البكالوريوس بامتياز تخصص صحافة وفرع علم اجتماع عام 2011، تتضمن خبرتها المهنية العمل في دائرة إدارة شؤون الإعلام (DPI) في مقر الأمم المتحدة في مدينة نيوورك، وكذلك العمل لدى المؤسسة التنموية الألمانية GIZ في فلسطين، وتقديم خدمات اسشارية لاتحاد مقدمي خدمات المياه. كما أنها نسقت مشروع جوقة غنائية في الضفة الغربية لمعهد إدوارد سعيد الوطني للموسيقى. لقد تطوعت لدى Passion Works Studio في ولاية أوهايو من أجل الأشخاص ذوى الإعاقات التنموية. في عام 2015 حصلت على درجة الماجستير في الإعلام التنموي Communication and Development من مركز الدراسات الدولية في جامعة أوهايو من خلال منحة MEROL. تسعى رشا إلى استخدام مهاراتها من أجل خلق تغييرات إيجابية في المجتمع الفلسطيني، وإلى تغيير الصور النمطية السلبية للشعب الفلسطيني. في أوقات الفراغ تقوم رشا بالتصوير، التنزه، الغناء والعزف على الفلوت، تأليف الموسيقى وممارسة الرياضة.

 

 


لينا إسماعيل، مسؤؤولة برامج مجتمعية

من عصيرة الشمالية، أمضت لينا جزءا من حياتها في الخارج وعادت لتستقر في فلسطين، درست علم البيولوجيا في درجة البكالوريوس وأكملت دراسة الماجستير في العلوم و السياسة والإدارة البيئية.
من نشاطاتها، تتطوع لينا مع مجموعة شراكة التطوعية للدعم المجتمعي للزراعة، والتي تهدف إلى دعم المزارع الفلسطيني الصغير من مبدأ السيادة الغذائية والحفاظ على الموروث الزراعي الفلسطيني. أيضا هي متطوعة في مشاريع ومبادرات بيئية، مثل قرية فرخا البيئية ومزرعة مردا للبيرماكلتشر Permaculture .
شاركت لينا صديقتها الباحثة والناشطة منى الدجاني، في إصدار دليل "خير بلادك" الذي يناقش مفهوم الاستهلاك الأخلاقي في السياق الفلسطيني وأهمية دعم الإنتاج المحلي، بتسليط الضوء على عدد من المنتجين المحليين، من ضمنهم مزارعين وحرفيين و دكاكين.
على الصعيد المهني، عملت لينا في مجالات البيئة والتنمية في القطاع الخاص والعام والمنظمات غير الربحية، وانتقلت الى دالية واجدة فيها المكان الذي يتلاءم مع رؤيتها وفكرها. تؤمن لينا بأهمية التفكير والنشاط الجمعي، بالإضافة إلى دور الحركات القاعدية وروح التطوع في التنمية المجتمعية وتحرر الشعوب.

 

أعضاء مجلس الإدارة الجدد: شادي عبد الهادي؛ ينال حمودة؛ سهام رشيد؛ نجلة شوا؛ سامي العالول، فداء تومة.

أعضاء الهيئة العامة الجدد: نادر داغر؛ اشيرا رمضان؛ رياض العيسه.

 

 

التشبيك

يوغا في سوسيا

أحد مهام مؤسسة دالية هو ربط وتشبيك المجتمعات المحلية والموارد. وبعد عدة زيارات لقرية سوسيا والنقاش مع نساء القرية في تحديد أولياتهن، وبحث سبل إيجاد سياحة بديلة محلية، بالإضافة إلى اقتراح أفكار تتضمن مصادر وأعمال مدرة للدخل. قرر مركز فراشة لليوغا، حيث تكمن المديرة التنفيذية لمؤسسة دالية، عايشة منصور، عضو أيضا في مركز اليوغا فراشة، في اختيار قرية سوسيا لتمضية نهاية أسبوع ال 22 من نيسان في ممارسة اليوغا، في محاولة لرفع مستوى الوعي والتضامن مع هذه القرية المهددة بشكل يومي إثر نشاطات المستوطنين حولهم. بمساعدة باص من جمعية مركز نسوي بيت سوريك، أتت مجموعة منوعة من فلسطينيين ومتضامنين للمشاركة في دعم القرية في نشاطات مدرة للدخل، والمساهمة في بناء مجتمع مقاوم.

سوسيا و سدرة

قامت مؤسسة دالية بتشبيك جمعية نساء الريف لتعزيز القدرات التنموية، مع جمعية سدرة النسائية -اللقية، بهدف تبادل الخبرات والمعارف في نسيج الصوف. وهذا سيمكن سكان الجنوب باستخدام مواردهم من أجل توليد دخل لمستقبل مستدام.

 

زيارة إلى بيت سوريك

صوت مياه النبع الجارية ورائحة الأعشاب التي حملها النسيم أحاطت مجموعة من النساء في أرض زراعية في قرية بيت سوريك. حيث شاركت دالية و كل من جمعية سيدات بيرزيت الخيرية، وجمعية نادي سيدات قراوة بني زيد، كأعضاء بلجنة صندوق نساء رام الله، في زيارة لجمعية مركز نسوي بيت سوريك (عضو في صندوق نساء رام الله أيضا)، وذلك للتعرف على نشاطات الجمعية، من ضمنها زيارة مشروع الزراعة الخاص لدى الجمعية، والذي تم تنفيذه من خلال صندوق نساء رام الله من ضمن برنامج "نساء من أجل دعم النساء" في مؤسسة دالية. من الجدير بالذكر أن مشروع الزراعة هذا تم في أرض غير مستغلة، وتم استخدام مياه نبع البلدة النقية في الري، كما تم استعمال طرق طبيعية في الزراعة من دون استخدام أي مواد كيماوية. أما المحصول الزراعي فيُستعمل جزء منه في التصنيع الغذائي لدى الجمعية، ويُباع أيضا في قرية بيت سوريك، مما يساهم في نشر الوعي بميزات الزراعة المحلية الطبيعية في البلدة، و أهمية دعم النساء في القيام بمشاريع تعود بالفائدة المادية و المعنوية على المجتمع المحلي. المشروع تم الموافقة عليه بشكل جماعي من قبل اعضاء صندوق نساء رام الله، والذي عكس نجاح رؤية و قرار المجموعة في دعم مشروع جمعية مركز نسوي بيت سوريك.

 

الشعب الذي يرى الشمس

عندما تكون محاطاً بطاقة سلبية، يصبح من الصعب رؤية الأشياء الإيجابية من حولك. كفلسطينيين نحن محوطون بأحداث سلبية كثيرة إثر الاحتلال وأسباب أخرى عديدة. العقود التي مرت في تلقي المساعدات الأجنبية المشروطة درّبت معظمنا على عدم السعي على الاستقلال كشعب لديه مستقبل مستدام. لكن هناك مؤسسات مجتمعية ومجموعات تضامنية ترفض هذا الاعتقاد. فهم مصرون على حقنا كشعب في التحكم وإدارة مواردنا من أجل مستقبل مستدام.

في الحقيقة، شارك معظمهم في جلسة طاولة مستديرة حول الانتاج و الاستهلاك في اقتصاد مقاوم في فلسطين ، وذللك في مقر مؤسسة دالية في ال28 من أيار، بالتعاون مع المعهد الفرنسي للشرق الأدنىIFPO وجامعة النجاح. أتوا بخبراتهم، معرفتهم، وأهم من كل ذلك، بأملهم في مستقبل أفضل. تناولوا وناقشوا بحرارة كيف يمكنهم المساهمة في دعم اقتصاد مقاوم، وذلك من خلال موضوع السياحة، إعادة التفكير في القطاع الزراعي، تعريف الاقتصاد الدائري، استخدام الموارد غير المالية، تبادل المعرفة، السلع والخبرات، وبناء اقتصاد مجتمعي مقاوم مبني على الطبيعة والموارد الموحودة. هؤلاء هم الذين يرون الشمس، وهم الذين يخلقون مستقبلاً مشرقاً لفلسطين.

 

المنح بقيادة المجتمع

من إيماننا بأهمية قرار المجتمع في تحديد أولوياته بنفسه، منحت مؤسسة دالية مبادرة "متابعة الدعم الدولي في فلسطين" مبلغ مالي بقيمة 2743$ من صندوق غزة في مؤسسة دالية، حيث ستخصصها المبادرة في توثيق معلومات وقصص أفراد من قطاع غزة، بالإضافة إلى إعداد فيلم يروي الوضع الحالي في غزة بعد العدوان الإسرائيلي عام 2014.

 

البحث عم مساحة ل"دكان"

لدينا مبادرة جديدة تجريبية لمدة ثلاثة شهور تتلخص في إقامة "دكان" لبيع أغراض مستعملة حديثة ما زالت صالحة للاستعمال. وذلك لإتاحة الفرصة لجميع أفراد المجتمع لشرائها بأسعار زهيدة . كما أن المبادرة ستمكن شعبنا من إعادة استخدام هذه الإغراض المختلفة بدل من التخلص منها في مكبات فلسطين. ، وكذلك توفر مصدر دخل إضافي لدالية مما يقلل من اعتماد مجتمعنا الفلسطيني على الدعم الخارجي. نتوقع أن تبدأ هذه المبادرة آخر الصيف أو أول الخريف 2016.
تتطلع دالية إلى دعمكم لتجسيد هذه المبادرة حاليا من خلال تبرعكم بموقع أو مساحة غير مستغلة في منطقة رام الله أو ضواحيها، يجب أن يتضمن الموقع مساحة لتخزين الأغراض ومساحة لبيعها.
إن كانت لديكم مساحة فارغة وتتوقون لدعم مجتمعكم الفلسطيني بطرق غير مالية هذه فرصتكم! حيث بالإضافة إلى استعمال المساحة للمبادرة سنستخدمها أيضا في تنظيم لقاءات مجتمعية نسعى فيها إلى زيادة الوعي لدى المجتمع الفلسطيني في تمكين نفسه بنفسه من خلال المصادر المختلفة المتوفرة من حوله.

للمهتمين الرجاء الاتصال بنا على البريد الإلكتروني [email protected] أو على الهاتف الخلوي 0595777051

للمزيد من المعلومات عن مؤسسة دالية زورونا على رابط www.dalia.ps, أو صفحتنا على الفيسبوك: Dalia Association وتابعوا أنشطتنا على صفحة التوتير: @DaliaAssoc