لأن العطاء المجتمعي هو كنزنا الوطني

عام من العطاء

عام من العطاء

Dalia Newsletter Header Image

   

تشرين الثاني-كانون الأول ٢٠١٨

٢١-١-٢٠١٩

العطاء المجتمعي

كما يعلم أغلبكم، نحن في دالية نؤمن بأهمية دور العطاء المجتمعي في تحقيق التنمية الصامدة، وأن هذا العطاء يتنوع من عطاء مادي أو غير مادي. ونؤمن أنه عندما نمارس العطاء المجتمعي علينا أن نمرح، لأنه في النهاية ستتوزع علينا فوائد هذا العطاء كمجتمع بأكمله. خلال الشهرين الماضيين قمنا بالعديد من الأنشطة المرحة لحشد العطاء المجتمعي والتبرعات لدعم مبادرات مجتمعية محلية مختلفة. لذلك نحن فخورون بمشاركتكم هذه الأنشطة، والتي جعلت من العام ٢٠١٨ عاماً مليئا بالعطاء المجتمعي.
 

مزاد من نوع آخر
بقلم رشا صنصور   

داخل مبنى أهم المؤسسات الثقافية في مدينة رام الله، وفي السابق منزلاً لمفكر فلسطيني مشهور، قام مركز خليل السكاكيني الثقافي باحتضان أول مزاد تغيير اجتماعي نظمته مؤسسة دالية. والمزاد هو إحدى ثمار جهود مؤسسة دالية لدعم حلول ومبادرات المجتمع المحلي في فلسطين. الحدث مماثل للمزاد العلني، إلا أن أصحاب المبادرات المختارة يقدمون عرضا حول مبادرتهم ويشرحون كيف أنها تساهم في تنمية المجتمع في فلسطين، مع الأخذ بعين الاعتبار البعد البيئي فضلا عن البعد الاجتماعي والثقافي والاقتصاد المحلي. في المقابل، يقوم الحضور بالتبرع لهذه المبادرات على الفور (تمويل جماهيري حي).

 
المصدر: مركز خليل السكاكيني الثقافي

وصلنا إلى المركز في تمام الساعة 4:30 مساءاَ للتحضير للحدث. كان المتطوعون متواجدون من أجل المساعدة وترتيب المكان، مما جعلنا نؤمن بالقيمة الحقيقية للعطاء المجتمعي.

تم اختيار مبادرتين من قبل لجنة تُمثل المجتمع. الأولى هي مبادرة مطبخ عابود حيث تسعى جمعية سيدات بربارة في قرية عابود بتأسيس مطبخ يساهم في إدرار دخل يتم إعادة استخدامه للقيام بأنشطة الجمعية المختلفة. من خلال هذا المطبخ تقوم جمعية سيدات بربارة بتشغيل أيدي عاملة، ويسعون أيضا بتوفير بديل للأمهات الجداد العاملات(الموظفات) في البلدة واللواتي غالباً ما يلجأن إلى شراء وجبات سريعة غير صحية. وفي نفس الوقت، سيقوم المطبخ بإعادة إحياء أكلات آخذة بالاندثار. كما أنهم سيوفرون حصص في تعليم الطبخ الفلسطيني، كل هذا من أجل دعم واستمرارية أنشطة الجمعية مثل نادي المسنين، وتطوير السياحة الداخلية في البلدة، والمحافظة على الطهي التقليدي الفلسطيني.

والمبادرة الثانية هي مبادرة زينة تجمعنا التي تجمع نساء القرية البدوية أم النصر، شمال غزة، في جمعية زينة التعاونية لإنتاج ألعاب الأطفال، من أجل تمكين نساء القرية اقتصادياً ومساعدتهن في دعم أسرهن من ناحية اجتماعية واقتصادية وثقافية. تتميز ألعاب زينة أنها من مواد طبيعية مقتصرة على القماش والخشب، وذلك حرصا منهن وإيمانهن بضرورة وجود بيئة آمنة وسليمة للطفل وصديقة للبيئة. يتم ربط هؤلاء النساء بين مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات ذوات العلاقة بالطفل كي يتسنى لهن تحقيق الأهداف بصورة أسرع.


المصدر: زينة تجمعنا

كانت رائحة قاعة الاستقبال مليئة بالمأكولات المحلية الشهية. كانت نساء الجمعية يتنقلن مع صوانٍ مليئة بالحلويات المحلية، ومعجنات، وأطعمة موسمية مشهورة في القرية. بالفعل، كانت هذه فرصة ذهبية بالنسبة لهن لإظهار مطبخهن أمام جمهور الحاضرين.

ومن أجل أن أكون عادلة مع المبادرة الأخرى، وبسبب الحصار على قطاع غزة، كنت أتواصل باستمرار مع صاحبة المبادرة محاولة أن أجلب بعض الألعاب من القطاع، حيث كان هناك متطوعين لديهم تصاريح لدخول غزة، ولكن تم إغلاق المعابر. وفي محاولة أخيرة، تبين لنا أنه لدى مؤسسة أجنبية مقرها في بيت لحم سبعة ألعاب. لم أكن أريد على الجمعية أن تخسر مثل تلك الفرصة لعرض ألعابهن، فتواصلت مع المؤسسة وقمت بجلب الألعاب. وأثناء الترتيب وضعتهم عند نافذة بالقرب من الأدراج التي تؤدي إلى العلية، حيث سيجري الحشد الجماهيري الحي.

نزلت إلى الطابق السفلي لأستقبل الأطفال من معهد الموسيقى الكامانجاتي، وشجعتهم بتقديم أداء رائع لنا. في طريقي وأنا عائدة إلى العلية، قدمت لي إحدى السيدات معجنات من الجبن اللذيذ والزعتر.

بدأ ا الحضور بالتجمع في تمام الساعة 6:00 مساءاً، وبعد ساعة من التعارف، وتذوق الطعام، صعدوا الأدراج للعلية، واستمعوا لأداء رائع من قبل جوقة الأطفال من الكامانجاتي.

بعد ذلك مباشرة، رحبت عريفة الحدث بجميع الحاضرين وقدمت شرحاً عن آلية المزاد، وفي الوقت نفسه أجريت اتصال هاتفي مع ممثلة المبادرة في غزة حيث قدمت عرضاً دام دقيقتين، وأجابت على أسئلة جميع الحاضرين. أما الممثلة عن مبادرة مطبخ عابود فقد قامت بالمثل. وبعدها بدأ التمويل الجماعي المباشر. كانت الأيدي في الهواء معلنة عن المبالغ التي ترغب في تقديمها لكل مبادرة. وكانت المحافظ تّفتح ويخرج منها عملات نقدية. كان كل ذلك مثير للمشاهدة.

بعد عقود من تدفق المساعدات الدولية في فلسطين، وتأثيرها على تقاليد عطاؤنا المجتمعي والمعروف أيضًا باسم العونة، والذي أدى إلى تقليص دورنا كداعمين لمجتمعنا وحق قرارنا في التنمية، شعر الحاضرون بأهمية تكاتفهم وتضامنهم لدعم المجتمع من خلال عملية حشد جماهيري حي، مؤمنين بأن هذا النوع من التضامن سيفيدنا ومجتمعنا في المستقبل.

في هذه الليلة، تمكنا من حشد ٢٦٦٠ شاقل لمبادرة زينة تجمعنا، و٢٦١٠ لمطبخ عابود. هذا بالفعل عطاء مجتمعي!

فريق دالية يتوجه بتقديم الشكر لجميع من قام بإنجاح أول مزاد تغيير اجتماعي، بما فيهم المتطوعين.

نراكم السنة القادمة!

 

كويز نايت لصندوق التعليم

قام شركاؤنا بصندوق التعليم: الفلسطينية لإسناد الطلبة، بتنظيم كويز نايت مع كويز نايت-فلسطين، حيث يقوم المشاركون بالتنافس على إجابة مجموعة من الأسئلة الصعبة، والرابح يكون الفريق الذي حاز على أكثر نقاط وإجابات صحيحة. وذهب ريع التذاكر لدعم توفير منح للطلبة في الجامعات الفلسطينية.  كانت ليلة ممتعة، كما حشدنا مبلغ وقدره ٢٥٠٠ شيقل.

 

دكّان – نوع آخر من العطاء المجتمعي

قمنا بعمل هذا الإنفو جرافيك لكي نوضح كيف أن جميع التبرعات في مبادرة دكّان-لبيع الإراض المستعملة لها قيمة، وأن العطاء لا يعني بالضرورة التبرعات النقدية.

يمكنكم الآن متابعة دكّان على الإنستاجرام: @dukkandalia.

 

 

البرامج المجتمعية

برنامج إبدأ الشبابي

ونستمر مع برنامج إبدأ الشبابي في المدارس (المدرسة الأرثوذكسية في العيزرية-بيثاني ومدرسة الفرندز رام الله)، وبالذات في تحديد أفكار المبادرات وبدء وضع خطة العمل.

قامت مجموعة The Habitat  (الحديقة المجتمعية في مدرسة الفرندز) والذين كانوا جزءاً من برنامج إبدأ الشبابي العام الماضي، بتعريف الطلبة الجدد على مبادرتهم. ثم قاموا جميعا بالتطوع وزراعة المحاصيل الشتوية.

 
 



تابعنا على twitter facebook