لأن العطاء المجتمعي هو كنزنا الوطني

فليبدأ العمل!

فليبدأ العمل!

Dalia Newsletter Header Image

تشرين الثاني-كانون أول 2016

23 كانون الثاني 2017

2017: حصاد ثمار عام 2016

أصدقاء وصديقات دالية الأعزاء،

نحن سعداء بأن نشارككم خطتنا المستقبلية لهذا العام، حيث ستكون مليئة بالإبتكارات والفعاليات المخصصة لبرامجنا المجتمعية. سنحصد هذا العام ما زرعناه في العام السابق.

منذ إنضمامي لمؤسسة دالية العام الماضي، ونحن نعمل دون كلل لإشراك المزيد من المجتمعات والمجموعات الناشطة في برامجنا المجتمعية، للعمل سوياً حول مواضيع تخاطب الإحتياجات الفعلية لمجتمعاتنا، بهدف إعادة إحياء حس الإنتماء وثقتنا في قدرتنا على التحكم بتنميتنا.

في إطار برامجنا المجتمعية، ستعمل كل من القرى والبلدات، والمجموعات النسائية، والمجموعات الشبابية على تنفيذ مشاريعهم التي تم التصويت لها من قبل مجتمعاتهم، حيث ستدعم هذه المشاريع أولويات واحتياجات مجتمعاتهم. كما سيختبرون أفضل الطرق لإيجاد حلول لمشاكل مجتمعاتهم، واستخدامها كنماذج فعّالة لسياقات مماثلة في مناطق أخرى.

في برنامج القرية من تقرر، بدأت بلدة تقوع بتنفيذ مشروعين، أحدهما بقيادة شباب تقوع الريادي، والأخر بقيادة مجموعة الغد لمناصرة ذوي الإعاقة. في المشروع الأول يتم معالجة القضايا المتعلقة بإشراك الشباب وتمثيل المشهد الثقافي في تقوع، التواصل مع مجتمعات أخرى، زيادة الوعي حول البيئة والتراث الثقافي، تنمية قدرات الشباب وتمكينهم على اتخاذ قرارات نحو مهنهم المستقبلية. أما المشروع الثاني فيتمحور حول مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع كأعضاء فاعلين، بالإضافة إلى دعم عائلات الأشخاص ذوي الإعاقة، وتوفير دخل لمجموعة الغد لتوفير المزيد من الخدمات والدعم للأشخاص المعوقين.

كما بدأت بلدة تقوع بإنشاء صندوق للبلدة في نهاية العام الماضي، حيث يكون لكل فرد في المجتمع رأي في تطوير المجتمع من خلال المساهمة في الصندوق واتخاذ قرار جماعي بشأن القضايا المجتمعية والتنموية التي ينبغي أن يعالجها الصندوق، وبذلك نطمحلخلق بيئة شفافة لصنع القرار الجماعي والقيام بالتدخلات اللازمة.

وفي برنامج نساء تدعم النساء، والذي أُطلق مؤخرا في جنوب الخليل، تعمل المجموعات النسوية في المنطقة بتحديد واختيار المبادرات التي تخدم مجتمعاتهن المحلية، وسيتم اختيار مبادرتين في المنطقة بناءً على نتائج عملية تصويت مفتوحة، وتنفيذهما باستخدام الموارد المتاحة محليا.

كما سنتابع العمل المتواصل مع صناديق النساء الخمسة في كل من جنين، سلفيت، طولكرم، رام الله وأريحا. وستقوم المجموعات النسوية بزيارات ميدانية لمشاريع مبدعة وخلاّقة، بالإضافة إلى تنسيق لقاءات تجمعهن من أجل تبادل المعرفة والخبرات.

أما برنامج إبدا الشبابي والذي تم إطلاقه العام الماضي، ستبدأ المجموعات الشبابيةفي كل من محافظات رام الله، غور الأردن، القدس، وغزة بالعمل على بناء مشاريع مستدامة مدرّة للدخل وتخدم المجتمع المحلي، والتي بدورها تفعل دور الشباب والشابات في المجتمع المدني، وتُشركهم في الأجندة التنموية لمجتمعاتهم، وذلك عبر حشد الموارد المحلية سواء كانت مالية، أو أصول أو موارد بشرية.

وضمن هذا البرنامج أيضا، بدأنا مشروعنا الأول مع طالبات "المدرسة الأرثوذكسية-بيثاني" في العيزرية، لتشجيع الطالبات على أخذ دورهن كمواطنات فاعلات في خدمة مجتمعهن ومعالجة القضايا المحددة التي تجدنها مهمة في سياقهن. في هذا العام، سيتم التصويت من قبل المدرسة على أفضل فكرتي مشروعين يتم اقتراحهما من قبل مجموعات الطالبات، وسيتم تنفيذهما بدعم وتسهيل من فريق دالية.

نحن متحمسون جدا هذا العام الى التعاون مع "شبكة القرية البيئية العالمية" بالإضافة إلى شركاء آخرين، حيث سنعمل سويا على بناء نماذج وحلول لمشاكل مجتمعاتنا المحليةو فحص فاعليتها، وذلك من خلال اعتماد نهج شامل للتنمية، يغطي الأبعاد الأربعة والتي تتمثل في الاقتصاد المحلي، والبيئة، والأبعاد الثقافية والاجتماعية.

أيضا، ستتركز أعمالنا لهذا العام على التشبيك بالمصادر وذوي الخبرات، حيث سنقوم بزيارات ميدانية وعمل مجاورات من أجل تبادل المعرفة، تحفيز الرياديين، تشجيع التطوع والعطاء المجتمعي، وتشكيل روابط اجتماعية قوية والتي لها الأثر الأكبر في التنمية المستدامة لمجتمعاتنا.

نرحب بجميع المهتمين بدعم عملنا بالإنضمام لعائلة دالية، ومشاركتنا أفكاركم الخلاقة، أو مواردكم، وطاقاتكم للعمل سويا نحو تغيير اجتماعي إيجابي.

راسلونا على [email protected] وسنكون أكثر من سعداء بالسماع منكم.

فليبدأ العمل!

لينا إسماعيل

مسؤولة البرامج المجتمعية

 

محادثة عبر توتير-تغيير القوى

نظمت مؤسسة دالية المجتمعية مع "ماما كاش" والصندوق العالمي للعطاء المجتمعي وأفراد بارزون في هذا المجال، محادثة عبر تويتر في 23 تشرين الثاني 2016. تراوح الحديث حول مفهوم ماهية المؤسسات المجتمعية والعطاء المجتمعي، وأسئلة حول إشراك المجتمع وتغيير القوى من أجل جعل أفراد المجتمع يقررون مصير تنميتهم الصامدة. لمعرفة المزيد يمكنكم الضغط على الرابط التالي: https://storify.com/DaliaAssoc/who-calls-the-shots-shiftthepower

 

إطلاق صندوق القدس

توجه طاقم من مؤسسة دالية إلى مدينة القدس، في 15 تشرين ثاني 2016، بهدف الاجتماع مع عدد من المؤسسات والأفراد؛ لبحث سُبل تنفيذ برنامج "إبدأ للشباب" في مدينة القدس. كما تم عقد اجتماع أولي تم النقاش من خلاله حول الآليات الممكنة للبدء في إطلاق "موارد القدس"، وهو الصندوق الذي تم حشد مبلغ مالي له قبل فترة، من خلال أفراد من المجتمع.

نود أن نقدم الشكر لجميع من تبرعوا من أجل إنشاء هذا الصندوق عبر حملتنا في حشد الأموال في شهر رمضان المبارك.

 

قمة عالمية حول العطاء المجتمعي

شارك فريق دالية في القمة العالمية حول العطاء المجتمعي في جوهانسبرغ، جنوب إفريقيا، في الأول والثاني من كانون الأول 2016 حيث استفدنا من خبرات المشاركين الآخرين. كما قدنا جلستين في هذا المؤتمر، الأولى تمحورت حول "التشبيك السريع" حيث يتم تقسيم مجموعة من الأفراد إلى ثنائي، لكل فرد في الثنائي 2.5 دقيقة للتعريف عن نفسة وعن عمل مؤسسته في العطاء المجتمعي، أي لكل ثنائي 5 دقائق في النهاية. بعد سماع صوت جرس، يجب على واحد من الأفراد في الثنائي التنقل لتكوين ثنائي آخر، ويستمر ذلك الحال حتى يتم تعرف الجميع على بعضهم البعض. قال المشاركون أنهم أُعجبوا بهذه الطريقة، فهي تسمح لهم بربط وتكوين علاقات جديدة لصالح مؤسساتهم وأعمالهم، وتبادل الأفكار.

وفي اليوم الثاني قمنا بإدارة نقاش مع جمعية "مؤسسات من أجل السلام"، حيث تكون دالية عضو فيها. ودار النقاش مع الأعضاء الآخرين حول معنى السلام الحقيقي، الذي لا يمكن تحقيقه إلا بطرق عادلة شاملة، ويكمن ذلك في إشراك السكان الأصليين في اتخاذ القرارات في التحكم بمصادرهم لتنمية صامدة. بالإضافة إلى ذلك قدمنا جلستين لملصقين أحدهما عن عمل دالية بشكل عام، والآخر عن بحثقامت به المؤسسة عن أفضل الممارسات فيالصناديق التي تدعم النساء حول العالم.

كما قامت عايشة بكتابة مدونة لمجلة "ألايانس" Alliance Magazine، بترجمة أحلام سمارة:

تغيير القوى، بديل المساعدات في العطاء المجتمعي

على الرغمْ من أنَني جَديدة في عالم العطاء العالمي، إلا أنه منذُ ما يقارب العشرة أعوام، وأنا أنادي إلى التغيير في نظام المساعدات الدولية، فبعدَ أن عشتُ في واحدة من البلدان التي تتلقى مساعدات دولية تشكل أعلى حصة للفرد من أي بلد آخر، قدرتْ الضرر الذي من الممكن أن تجنيه المساعدات الرسمية على البلدة وعلى مُجتمعها.

أكثر من عشرين عاماً على المساعدات الدولية التي تُلقى تجاه فلسطين، شهدنا خلالها الفقاعة الاقتصادية المشوهة، مع اتساع الفجوة الطبقية بين طبقة الفقراء الأكبر حجماً، وطبقة الأغنياء الأقل حجماً، بالإضافة إلى التقلص الطارئ في قدرة المجتمع المحلي على تعبئة موارده المحيطة به؛ لتحقيق تنميته التي يُريدها، وهو ينتظر صدقة أو مشروع جديد، التي غالباً ما تكون صدقات ومشاريع توفر إسعافات أولية دون معالجة للقضايا الجوهرية وأولويات المجتمع المحلي.

قبل أيام، كنت في مؤتمر القمة في جوهانسبرغ، للنقاش حول موضوع تغيير القوى، وأن تصبح القوة في أيدي المجتمع، تناولت القمة مواضيع مختلفة أهمها تعزيز العطاء المجتمعي، إشراك المجتمع في اتخاذ القرارات، والحد من الاعتماد على التمويل الخارجي، حيث أن معظم المشاركين هناك يتفقوا حول الحاجة الماسة لوجود بدائل مُتعددة لضمان تحقيق تنمية صامدة في بلادنا.

إن العطاء المجتمعي هو البديل المتاح، الذي يعني أن كل فرد من أفراد المجتمع هو المانح، ففي هذا النموذج، لا يوجد مانحين ومُستفيدين، وإنما مجتمع واحد مع موارد مختلفة، مُجتمع يؤمن حقاّ في هذا البناء من فاعليين ومهنيين، نقوم بتعبئة مواردنا لدعم أولوياتنا، وإلا لماذا نقضي وقتاً ثميناً في القمة لمناقشة كيفية التأثير وتغيير نظام المساعدات الدولية، هل نعتقد حقاً أن الفاعلين من المانحين من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، إلى وزارة التنمية الدولية البريطانية، ستُغير من عملها وتساهم في مواردها لمجتمعات السكان الأصليين على أرض الواقع؟ هل يعقل لبيروقراطي في واشنطن أن يدير مجموعة من التبرعات لتوزيعها على المجتمعات المحلية في جميع أنحاء العالم؟!

من هنا أرى أننا بحاجة إلى تركيز جهودنا على خلق بديل، وتطوير نظام العطاء المجتمعي لدينا، الذي من الممكن أن يتحقق من خلال عدة أمور، منها: -

 

  1. توضيح مفهوم العطاء المجتمعي، إن مفهوم العطاء المجتمعي لايزال مُبهم على نحو واسع، جهودنا يجب أن تتركز على تحديد موحد لمعنى العطاء المجتمعي، فالعطاء المجتمعي يمكن أن يعني أشياء كثيرة في سياقات مختلفة. ووجود معنى واضح سيسهل التواصل وسيزيد إشراك عائلاتنا ممن هم خارج البلاد مع المجتمع المحلي، كون كثير ممن في الخارج لديهم أفكار مُغايرة الذي من شأنه تشتيت عملية التنمية فيما بيننا.

  2. قياس القيمة الحقيقية، موارد مجتمعنا هائلة نسبياً، وما ينقصنا هو القدرة على تثمين هذه الموارد من حولنا، سواء موارد مالية أو عينية، أما التركيز على الموارد المالية فقط من شأنه أن يقوض القيمة الحقيقية لعطاء المجتمع. في حديث للسفير جيمس جوزيف في المؤتمر ذكر، أننا نضع الكثير من التركيز على الموارد المالية، في حين أنه يجب التركيز أكثر على الموارد غير المالية.

    إن موارد المجتمع مشتركة كفيلة بأن تحقق تنمية صامدة، لذا يجب علينا تثمين ما نملكه من موارد من حولنا بصورة أفضل، فعندما نكون قادرين على قياس عطاء المجتمع، سنعلم بالتأكيد أنه لا يوجد شيء صغير في قيمة ما نقوم به، كما يضمن التأثير الإيجابي في مجتمعاتنا.

  3. تطوير آلية لمنطقة عالم الجنوب: هناك الكثير من التركيز للحصول على الموارد المالية من دول عالم الشمال، لكنني غير متأكدة من قدرة أو استعداد الممولين من دول عالم الشمال، إلى المساهمة نحو تحقيق التنمية التي يقودها المجتمع، حيث نحنُ من نضع جدول أعمالنا، لا هُم.

فهل الجهات المانحة للمساعدات الضخمة على استعداد لتغيير القوى؟ بما أن الموارد التي نملكها كافية في بلادنا، ما يؤكده العديد من المشاركين، وما نحتاجه فقط تطوير آلية لتحسين تعبئة هذه الموارد لخدمة أولوياتنا.

ما ميز مؤتمر القمة العالمية أنه قدم ما نحتاج إليه فعلاً من فاعلين في العطاء المجتمعي، لذا من الأهمية بمكان الاستمرار في مثل هذه النقاشات، وأن نكون أكثر إبداعاً وتعاون لتطوير حلول مبتكرة، بدلاً من التركيز على المساعدات التي تسببت في الكثير من الضرر لبلادنا، ربما في اجتماع مستقبلي، يمكن للمشاركين التركيز على خلق مثل هذه الآلية حيث نتمكن من خلالها توسيع نطاق العطاء المجتمعي في جميع أنحاء عالم الجنوب، وضمان آليات قوية لتعبئة وتوزيع الموارد وفقاً لحاجة مُجتمعاتنا.

 

دكّان في معرض تالين

شاركت دالية مع مبادرتها دّكان في معرض تالين للأزياء والتحف المنزلية والفنية الفلسطينية. حيث استقبلتنا السيدة تالين في منزلها والذي استخدم للمعرض. قمنا بجمع التبرعات من القادمين للمعرض من أجل مبادرة دكّان والتي تتلخص في إتاحة الفرصة لجميع أفراد المجتمع لشراء أغراض مستعملة حديثة بأسعار زهيدة. كما أن المبادرة تمكّن شعبنا من إعادة استخدام هذه الأغراض المختلفة بدل من التخلص منها في مكبات فلسطين وزيادة التلوث. وكذلك توفر مصدر دخل إضافي لدالية، مما يزيد من عدد المنح المقدمة بقيادة المجتمع، ويتيح الفرصة لجميع أفراد المجتمع الفلسطيني بالاستفادة من هذه المنح، وبالتالي يقلل ذلك من اعتماد مجتمعنا على الدعم الخارجي المشروط.

في هذه الأثناء ستكون مبادرة دكّان في مدينة بيت ساحور في شهر كانون الثاني، حيث ستستضيفنا فيفيان صنصور في محلها "البير" وهو معرض مميز لأعمال فنية، حرف يدوية، أكلات مميزة، ومكتبة بذور للحفاظ على بذور فلسطين الأصلية. تابعوا صفحتنا على الفيسبوك فسوف نعلن الافتتاح قريبا.

مازلنا نستقبل تبرعاتكم لدّكان، زوروا مكتبنا الكائن في شارع السهل في رام الله، بالقرب من مطعم دارنا، من الأحد إلى الخميس من الساعة 8:00 صباحاً وحتى 4:00 عصراً.أو اتصلوا بنا على 29891211 لتنسيقات أخرى.

 

كل عام وأنتم بخير!

نتمنى لكم سنة جديدة، مليئة بالفرح، التطوع والعطاء المجتمعي.

فريق دالية

 

نود أن نشكر جميع من ساهم بقدراتهم، مالهم، أغراضهم الشخصية، ومصادرهم لمؤسسة دالية، أنتم توجهون شعب فلسطين نحو تقرير المصير بذاتهم!

المتطوعون: محمد الريماوي؛ حافظ عمر؛ سامي العالول؛ أسيل أبو عصبة؛ عماررسول؛ نادية حسن؛ رائد ظرف؛ محمود كتانة؛ شادي عبد الهادي؛ نادر داغر؛ عبد الرحمن كراجه؛ منى شتيه؛ علياء ناصر الدين؛ ينال حمودة؛ هيفاء أسعد؛ بسمة أبو صوي؛ إياد جودة؛ نائلة عايش؛ يارا عبد الحميد؛ فداء موسى؛ نورا مراد؛ ريما عجرمي؛ مهند بيركدار؛ رامي حناوي؛ سلوى محمد؛ مها ميخائيل؛ رولا مظفر؛ حكمت بسيسو؛ آردا شمشوم؛ فداء توما؛ سعد داغر؛ جاسي مراد؛ أحمد زغموري؛ سناء ياسين؛ فارس أمين؛ عمرو حوراني؛ يارا يوسف؛ رياض بحور؛ فواز مغاري؛ غدير دجاني؛ نادية زقوط؛ سهير أحمد؛ علاء أنور؛ أندرو فاستر؛ مايكل بلوس؛ ماكس شيندلر؛ رمزي صنصور.

 

الممولين الأفراد: عايشة منصور؛غسان عبد الله؛ رشا تايه؛ نورا مراد؛ ليلى كيكسو؛ سامي العالول؛ منيه ابو الهوى؛ وسام وزني؛ نوال الخليلي؛ أحلام سمارة؛ رشا صنصور؛ لينا إسماعيل؛ نديم حسن؛ معاوية شقير؛ جنيفر لنتفير؛ بولين سولومون؛ سوزان كوبلمن؛ جوزي شيلدز سترومسنس؛ مايكل مادورمو؛ ريما قشوع؛ دون كاتز؛ ريبيكا كرانتز؛ كارين بيتلمن؛ ريتشارد لوكوود؛ أدريانا بونس؛ فران زيل؛ جون باركر؛ ليندا صنصور؛ سهام رشيد؛ نورا سوليفان؛ يسرى الشرفا؛ أسامة قدورة؛ رابي تانيمو؛ كاثرين هيرولد؛ بن ديبني؛ ميكايلا سحّار؛ طارق اللوللقي؛ ميغان مارزك؛ باريت سميث؛ مارينا مختار؛ كيمال عابدين؛ هنا سحّار؛ حسان خان؛ مليحة شيخ؛ غسان عثمان؛ آدم عودة؛ تانيا شامي؛ لولو رفيق؛ الشريف محمود؛ جوديثتشا؛ محمد علي جافد؛ كاتي كونلون؛ مها صنصور؛ أحمد باسل؛ كاثرين دودز؛ مي علي؛ ستيسي كينونيس؛ نينا عادل؛ مأمون رشيد؛ زينة نيسي؛ ربينة أزهر؛ رمزي صنصور؛ جوزيف بيرمان؛ أندرو كارني؛ فرزانة جاردي، إدوارد ثومسون، كريستين ستونيكينج؛ ي. ويندر؛ م. اونوراتو.

 

متبرعون دكّان: الميسم للأدوات المنزلية؛ مركز خليل السكاكيني الثقافي؛ معرض تالين؛ أمل أديب؛ مريم حجاوي؛ نورا مراد؛ رشا صنصور؛ مها صنصور؛ لورين صنصور؛ ريم خليل؛ آردا شمشوم؛ أحلام سمارة؛ فداء توما؛ عايشة منصور؛ بسمة أبو صوي؛ جاسي مراد؛ شروق أسعد؛ علياء ناصر الدين؛ خالد جبران؛ يارا أبو يوسف؛ ميليا طنوس؛ ندين مزاوي؛ شيرابي يامادا؛ ويل هاريس؛ ريما ترزي؛ كرين مان؛ راضية؛ نبيل غزاوي؛ رينيه بهو؛ سما عنفوص؛ نادر زينة؛ سرينا عنفوص؛ جون بندك، ريما قشوع.

 

 
 

 


تابعنا على
twitter facebook