أصوات من دالية

Dalia Newsletter Header Image

تشرين الثاني-كانون الأول 2017

22 كانون الثاني 2018

الأفراد يُحدِثون فرقاً إيجابيا بالفعل!

image 1

الأصدقاء الأعزاء،

أتنمنى لكم جميعا عاما سعيدا! نأمل أن يجلب لنا جميعا هذا العام النعم والانسجام.

في رحلتي الأخيرة للعطاء المجتمعي في بروكسل ولندن، سنحت لي الفرصة لحضور حلقة عطاء مجتمعية للشتات الروماني (رومانيا) القاطنون في بروكسل، مع زميلتي ويندي ريتشاردسون والتي تعمل في الصندوق العالمي للمؤسسات المجتمعية (Global Fund for Community Foundations). حيث عندما علمت ويندي أني قادمة للبلاد، دعتني لحضور تلك حلقة العطاء، لم أستطع الرفض! هذه صدفة جميلة، لأننا في دالية، وبالذات مع لجنة حشد الشتات الفلسطيني، دار نقاش حول تجربة حلقات العطاء كطريقة لحشد الأموال ودعم المبادرات المحلية. بمساعدة شابة رومانية جلست بجانبي لترجمة الحدث، قمت بمشاهدة ثلاث شباب من رومانيا يقدمون عرضا حول مبادراتهم للشتات الحاضر من المهنيين والمهنيات الشباب الذين يريدون دعم المبادرات المحلية من بلادهم، والتي ربما لا يعلمون عنها كونهم يعيشون في الشتات. بعد التعريف بالمبادرات طُلب من أصحاب المبادرات مغادرة الغرفة، حيث قامت عريفة الحدث بجمع التبرعات من الجمهور الحاضر وتشجيعهم على العطاء. كان هدف هذا الحدث أن يخرج أصحاب المبادرات بألفين يورو لكل مبادرة. وفي اختتام الحدث تم تجميع ما يزيد عن ستة آلاف يورو. بالفعل أمسية ناجحة

تابعوا أنشطتنا في دالية، حيث سنقوم بتنظيم حلقات عطاء للشتات الفلسطيني قريباً

لأننا يمكننا #تغيير_القوى سوياً!

تحياتي،

عايشة


نساء ناشطات، مجتمع أفضل!

Image 2

المصدر: سنغت/تيوا

صديقات وأصدقاء دالية العزيزات/الأعزاء،

كان العام الماضي مليئاً بالإنجازات والتعلّم، حيث شهد ولادات لمبادرات بقيادة شبابية في مناطق مختلفة في فلسطين، منها القدس وغزة ورام الله وغور الأردن.

وتخللت مسيرة التعلّم خلال العام مزيجاً من اكتساب المعرفة مع المجتمعات والمجموعات التي نعمل معها لتطوير منهجنا، بناءً على احتياجاتهم وأولوياتهم، بالإضافة إلى التدريب المهني والشخصي الذي حصلنا عليه كطاقم المؤسسة. وأود أن أشارككم تجربتي في التدريب الذي حصلت عليه في نيبال.

كجزء من شبكة السلام للمؤسسات المجتمعية، تمت دعوة مؤسسة دالية للمشاركة في التدريب النسوي الثاني والعشرين لبناء القدرات في مواضيع النوع الاجتماعي، والحياة المستدامة، وحقوق الإنسان، والسلام، المقدم من الشبكة النسوية "سنغت" أو (Sangat) ، والذي تمت استضافته في مركز تيوا المجتمعي (TEWA) في نيبال، الموقع المثالي لتدريب يتعلق بالتنمية المجتمعية والحركة النسوية، والذي سأقوم بالحديث عنه في مقالات لاحقة.

بدأ التدريب بترحيب دافئ، بضمَة وابتسامة وتقديم هدية شال هندي وشمعة، من قبل طاقم شبكة سنغت والممثَّل بمؤسِّسة الشبكة، الرائعة كامِلة بهاسين؛ الناشطة النسوية السبعينية، قلب وروح الشبكة، وملهِمة العديد من النساء حول العالم. هذا الترحيب النابع من القلب كوَن أساساً لروابط متينة وتدريب ملهم وغني. حوالي ثمانية وثلاثون ناشطة نسوية انضممن للتدريب من عشرة بلدان: نيبال، الهند، المالديف، ميانمار، بنغلادش، إندونيسيا، أفغانستان، سريلانكا، الباكستان، وفلسطين. كنت أول متدربة من بلد عربي تشارك في تدريب لشبكة سنغت، والذي جعلني أدرك التشابه الكبير في أوضاعنا والتحديات التي تواجهنا، بالإضافة إلى أهمية التشبيك مع بلدان الجنوب أو كما تسمى ‘Global South’، والاستفادة من موارده وطاقاته العظيمة، في مواجهة التحديات المشتركة، بدلا من الاعتماد الدائم على دعم خارجي مشروط، الذي عادة ما يأتي بأجندات معينة تتبنى في مرات عديدة منظوراً فوقياً عن كيفية "تطوير" مجتمعات "العالم الثالث".

كان هدف التدريب توسيع شبكة النساء القيادية والفاعلة، والبناء على القدرات والمعرفة الموجودة لديهن، كل في مجالها المهني والشخصي، حيث تم تقديم مواضيع عدة من منظور نسوي، مما عمّق فهم وتحليل أثرها على المجتمعات بشكل عام وعلى النساء بشكل خاص. تنوعت المواضيع لتشمل تقديم مفاهيم مختلفة مثل النوع الاجتماعي، الحراك النسوي، النظام الأبوي، القومية، تاريخ الأنظمة المختلفة والمجتمعات، بالإضافة إلى مشاركة التجارب والخبرات والأساليب والحقوق الواجب المطالبة بها واستخدامها لمناصرة ودعم المجتمعات التي تواجه اضطهاداً من قبل الأنظمة والثقافة السائدة. من الأمثلة على ذلك: الحق في الحصول على المعلومات، اقتصاد الرعاية (Care Economy)، ومهارات التطوير الذاتي.

لم يقتصر التدريب فقط على مواضيع ونقاشات مهمة على الصعيد الفكري، وإنما تعداها لنعيش معاً رحلة تحوّل تذكرنا بأن تجديد نشاطنا مع المجتمعات يتطلب الحفاظ على عافيتنا الشخصية، الفكرية منها والروحانية والجسدية، حيث تعلّمنا ومارسنا سوياً رياضة التأمل واليوغا، وتم خلق مساحة آمنة لمشاركة الأفكار والتجارب والقصص الشخصية. وأدركنا في نهاية التدريب أننا بالفعل أوجدنا مجتمعاً نسوياً داعماَ وملهماً لكل منا.

عدت من التدريب بثقة وإيمان أعمق في أهمية عملنا بمؤسسة دالية لإرجاع قيم النشاط والتنمية المجتمعية بقيادة المجتمع، والاعتماد على مواردنا وطاقاتنا المحلية لتعزيز صمودنا، ودفع عجلة التنمية برؤية وقرار المجتمع.

لينا اسماعيل

 

برنامج إبدأ الشبابي في قطاع غزة

بقلم نرمين حويحي

Image 3

بحماس شديد أود الحديث عن برنامج إبدأ الشبابي لأول مرة في قطاع غزة. ربما هذه المرة الأولى التي يتم تنفيذ مثل هذا البرنامج في غزة بالرغم من الأعداد الهائلة للمؤسسات الشبابية والتنموية في القطاع؛ يركز البرنامج على فئة الشباب بهدف تحديد احتياجاتهم وأولوياتهم وترجمتها في تنفيذ مبادرات تخدمهم وتخدم مجتمعاتهم لبناء الاقتصاد المحلي

بدأت أول مرحلة في البرنامج من خلال لقاءات مباشرة مع المجموعات الشبابية في جميع مناطق قطاع غزة لتعريفهم على البرنامج، والذي يحمل نهج مختلف عما كان المجتمع معتاد. فالبرنامج يستهدف المجتمع بالأساس من خلال تحديد ما هي عناصر القوة لديه من مصادر محلية مادية وغير مادية، والسماح لهم بتحديد احتياجاتهم وأولوياتهم بأنفسهم بعيدا عن تدخل المُموّل أو المؤسسة المنفذة. وجدنا إقبال ملحوظ من الجميع، وتساؤلات عديدة، منها: "هل فعلا نحن نستطيع أن نحدد ماذا نحتاج؟ وماذا لدينا؟ وهل لدينا الحق والقدرة على استخدام هذه الموارد المحلية المتاحة لدينا والمهمشة لفترة طويلة من الزمن ونحن نعاني من مشاكل اقتصادية واجتماعية وسياسية عديدة؟! ومن خلال تنفيذ البرنامج، تغير التفكير السائد لكل من تعرف عليه عن قرب، بأننا نستطيع أن نفعل أشياء قيّمة من موارد بسيطة جدا وربما من لا شيء، إذا وجد الإيمان والإرادة لفعل التغيير والبدء به

تخصص العمل في منطقة شمال ووسط غزة، حيث حصل المشاركون على تدريب حول الموارد المحلية وكيفية استغلالها، الاقتصاد المحلي والبديل، وكتابة المبادرات المجتمعية ذو عائد مالي ومستدام أيضا. زاد إيمان المشاركين بالنهج الذي يقوم عليه البرنامج والرؤية التي تعمل بها مؤسسة دالية: بأن كل فرد في المجتمع هو فرد منتج ويستطيع تقديم شيء لمجتمعه، وكيف يمكننا استغلال مواردنا المحلية واستخدامها لحماية البيئة، وخلق فرصة تُوفر فرص عمل للشباب في المجتمع.

كنا مميزين بفكرنا وإيماننا، حيث لمسنا هذا التغيير في كل مرة يتحدث بها أحد المشاركين عن المبادرة التي يرغب بكتابتها والعمل عليها، وعن الوصف والشرح الذي يقدمه لأي فرد يتساءل: "هل بإمكاننا تحقيق إرادة مجتمعية وإثبات دور الشباب الفاعل في مجتمعاتهم؟" يتميز البرنامج أيضا بأنه يعطي الفرصة الكاملة للشباب والشابات في اتخاذ القرار الخاص بمبادراتهم من تحديد حاجة كل مبادرة، والعمل على توفيرها بشكل مستقل وتام، بإشراف دالية لتقديم المساعدة في حال الحاجة لها، وبالتالي أصبح الشباب والشابات مسؤولون عن قراراتهم مما يرفع من ثقتهم بأنفسهم وإثبات دورهم في المجتمع.

تم اختيار أربع مبادرات اقتصادية مجتمعية في اجتماع مفتوح بعد التصويت عليها من الشباب والشابات في كل منطقة شمال غزة ومنطقة وسط غزة. أول مبادرة في منطقة وسط غزة هي "ديرنا ستور" حيث تعمل بالتحديد في دير البلح. وتركز على إعادة تدوير خشب المشاتيح لإنتاج أثاث منزلي وديكور، واستخدام إطارات السيارات والعبوات البلاستيكية في تزيين الحدائق ورياض الأطفال. والمبادرة الثانية هي "ديالا ستايل" والتي تعمل بالتحديد في النصيرات. في البداية كانت تقوم على فكرة تصميم الملابس والاتفاق مع خياط لحياكتها وتوزيعها على المعارض حسب الحاجة، ولكن فيما بعد تم تعديل المبادرة وتطويرها لتصبح معمل خياطة يقوم بحياكة الملابس حسب التصميم وحسب طلب الزبون، كما تهدف المبادرة إلى استصلاح الملابس القديمة. والمبادرة الثالثة هي "هابي زون" في منطقة شمال غزة، بالتحديد في منطقة تل الزعتر. فكرة هذه المبادرة هو إنتاج مشغولات يدوية ومنتجات بالقطن والقماش غير موجودة في أسواق غزة، ونحتاجها محلياً، ومن ثم بيعها بأسعار بسيطة تحقق هامش ربح بالمقارنة للمنتجات المستوردةكما لديهم بعض المنتجات الجميلة مثل الهدايا الورقية المصنوعة يدويا وأجندة أثر الفراشة. أما المبادرة الرابعة والأخيرة، هي" وود كرافتس" في منطقة شمال غزة، بالتحديد في جباليا، وهي عبارة عن إنتاج ديكور داخلي باستخدام الاخشاب وإعادة تدوير المشاتيح.

القائمون على المبادرات الأربعة هم شباب ما بين 20 – 26 عاما، واجهوا العديد من المشاكل والعقبات حيث أن الوضع العام في قطاع غزة سيء ومحبط، ولكن في نهاية 2017 تم الاحتفال بهم في حفل اختتام برنامج إبدأ الشبابي وانطلاق عمل المبادرات الأربعة، بعد متابعة فنية وتقنية وتقديم الدعم من مؤسسة دالية خلال الأشهر الستة الماضية وللحظة الحالية

كلي فخر لكوني جزء من هذه العائلة، وأزداد فرحا، بعد ملامسة التغيير الحقيقي الذي أحدثته المؤسسة من خلال برنامج إبدأ الشبابي خاصة في تغيير طريقة التفكير للشباب والشابات في مجتمعاتهم، ونظرتهم المختلفة للظروف التي نعيشها، من خلال البحث عن كل مصدر أو طاقة بشرية لاستغلالها واستخدامها في خدمة أنفسهم ومجتمعاتهم، من خلال المبادرات التي ينفذونها. وإيجاد طرق بديلة للحصول على عمل، وخلق منتجات من مواد غير مستهلكة وبالتالي حماية البيئة، وزرع الأمل؛ وتحقيق متابعة مجتمعية من خلال لجان تقييم ومتابعة في كل منطقة، وبالتالي المجتمع مسؤول عن هذه المبادرات واستمرارها في خدمة البيئة والمجتمع


البرامج المجتمعية

برنامج إبدأ الشبابي


تدريبات في العيزرية

Image 4

Image 5

نظمنا مجموعة من التدريبات وورش العمل مع طالبات المدرسة الأرثوذكسية-"بيثاني" في العيزرية. الأولى كانت مع المدرب علاء الحلو من Resign for Recycling Design ريزاين، حول إعادة استخدام وتدوير المهملات. وفي الورشة الثانية قام المدرب جهاد شجاعية بتدريب الطالبات حول التطوع والتنمية المجتمعية. وفي الورشة الثالثة، قام فريق دالية بتنظيم ورشة وتدريب حول الاقتصاد المحلي وتطوير المشاريع عبر بناء نموذج يأخذ بعين الاعتبار الجانب الاجتماعي


افتتاح المطبخ المتنقل

image 6

Image 7

قامت صاحبة مبادرة "ما كان في وهلأ في" في عرب الجهالين، بتنظيم حفل لافتتاح مطبخها المتنقل الجديد، والذي قام علاء الحلو من ريزاين Resign for Recycling Design  بمساعدتها بتصميمه. تركز المبادرة حول عمل نشاطات توعوية، ترفيهية، وتثقيفية لأطفال المنطقة، وسيوفر المطبخ المتنقل وجبات صحية للأطفال، ويكون بمثابة مصدر دخل لاستمرار تلك الأنشطة. تضمن الحفل ألعاب مختلفة للأطفال المشاركون، وورشة حول إعادة استخدام الورق والكرتون


نشاطات مع "كيّف نفسك"

Image 9

Image 10

المصدر: كيّف نفسك

أصحاب مبادرة "كيّف نفسك" نشطون، حيث تركز تلك المبادرة على القيام بمدرسة مجتمعية تُعنى بالأطفال والمجتمع على السواء، من خلال تنفيذ مجموعة من الأنشطة والفعاليات التي تخدم المجتمع الفلسطيني، يسعون لإيجاد مساحة من الترفيه والدعم النفسي والتعليمي لأفراد المجتمع. ويقومون حالياً بتنفيذ العديد من الأنشطة والورشات مع الأطفال والمعلمين، مثل استخدام الدراما من أجل مناقشة الأمور الاجتماعية المختلفة في فلسطين، بالإضافة إلى ورشة حول تصميم أدوات تعليم خلّاقة.

 

تدريبات في رام الله

Image 11

Image 12

كما قمنا بتنظيم سلسلة تدريبات أخرى مع طلاب مدرسة الفرندز في رام الله (مدرسة الفرندز للصبيان). كان أول تدريب حول العطاء المجتمعي، ونظم التمويل الدولي، والتنمية المجتمعية الشاملة، والتي تخاطب جوانب الاقتصاد المحلي، البيئة، الثقافة، والجانب الاجتماعي. أما التدريب الثاني فتركز على تقييم الاحتياجات المحلية للمجتمع. وفي التدريب الثالث، بدأ الطلبة بتحديد أفكار لمبادرات سيتم تنفيذها قبل نهاية هذا العام الدراسي.


يوم مفتوح-إبدأ الشبابي في غزة

Image 13

Image 14

Image 14

قام شباب وشابات برنامج إبدأ الشبابي، بالإضافة إلى نرمين من فريق دالية، بتنظيم يوم مفتوح لزيارة مبادرات مختلفة في القطاع. وبدأ اليوم بزيارة مشروع زراعة الفطر البيتي للمهندسة الزراعية إيمان راضي، في منطقة شمال غزة. تقوم إيمان بالاعتناء بالفطر حيث أنها تؤكد على أن جودة الفطر الذي تزرعه محلياً، وتهتم به بنفسها، أعلى من جودة أنواع الفطر المعلبة والمستوردة. تقوم إيمان بزراعة الفطر في شقة صغيرة بمنزلها، حيث أن هناك مكان للاحتضان ومكان للزراعة، مجهّز بمواد بسيطة جداً وبالمقابل بعناية فائقة، لأن انتاج فطر محلي بإمكانيات بسيطة يحتاج إلى اهتمام مُضاعف لحمايته من الحشرات الضارة، أو أي عوامل جوية قد تضرّ بجودته وبالمحافظة على الرطوبة على مدار الساعة. تؤكد إيمان على نجاح مشروعها بالرغم من الامكانيات المحدودة، حيث أن لديها مجموعة من المستهلكين الذين يطلبون المنتج الذي يقدمه هذا المشروع

ثم توجهوا إلى الجامعة الإسلامية، لحضور جلسة مشتركة مع حاضنة الأعمال والتكنولوجيا في الجامعة من أجل التعرف على الحاضنة والخدمات التي تقدمها للمشاريع الصغيرة والريادية في قطاع غزة، وللحديث عن تجربة العمل لمدة عشر سنوات في هذا المجال، وتقديم المشورة والنصائح لأصحاب وصاحبات المبادرات ضمن برنامج إبدأ الشبابي. وتم عرض تجربتين ناجحتين رياديتين من غزة: مشروع صنع أثاث متعدد الاستخدامات للمساحات الصغيرة لسمية السوسي، ومشروع للمهندسة آية كشكو قائم على إعادة تدوير أخشاب المشاتيح لاستخدامه بشكل لائق في المنازل. دار نقاش حول الصعوبات والمشاكل التي واجهت تلك المشاريع وكيفية الاستفادة من خبراتهم وتوظيفها بالطريقة المناسبة لتجربتهم الجديدة في المشاريع الصغيرة والقائمة على استغلال الموارد المحلية

بعد ذلك قاموا بزيارة مشروع "دير الألوان" للفنان أحمد السحار، والذي بدأ بفكرة صناعة ألوان محلية. وذكر دورة حياة المشروع بأنه بدأ بالفشل الكامل في بداية مراحله، ولم تكن المنتجات بالجودة المطلوبة، ولكنه لم يقف عند هذا الحد، حيث أنه طوّر منتجاته، وقام بإعادة إحياء المشروع، واتباع تقنية تسويق مميزة ساعدته للوصول لجميع الفئات المستهدفة، حتى وصل المشروع لهذا اليوم بالنجاح الذي يفوق نسبة 100% وبإنتاج منتج محلي ينافس في الأسواق. يقوم بالأساس باستغلال رمل البحر الموجود في غزة وطحنه لصناعة ألوان مختلفة، واتباع معادلات كيميائية قام بتجريبها بنفسه، واستغلال عادم البنزين الصادر من مولدات الطاقة الكهربائية لصناعة لون الفحم الخاص بالخط العربي

وفي الجولة التالية زاروا مبادرة بيئية في منطقة البريج وسط غزة، وهي الزراعة الحضرية على أسطح المنازل واستغلال المساحات هذه لخلق مساحات خضراء والمساعدة في اكتفاء ذاتي من المنتجات الزراعية

اختتموا اليوم في "البيارة"، وهي حديقة مجتمعية تابعة لمؤسسة نوى موجودة في دير البلح بمنطقة وسط غزة. أقيمت الحديقة لخدمة أهل المنطقة، وخصوصا الأطفال والأمهات، حيث أنها توفر مساحات آمنة للعب والقراءة والألعاب الجماعية والتثقيفية، ومن خلال استغلال الموارد المحلية مثل الأخشاب وإطارات السيارات وهياكل السيارات التالفة من خلال إعادة تدويرها واستخدامها.

اضغطوا هنا للمزيد من الصور


زيارة ميدانية مع المبادرات الشبابية من العيزرية وعرب الجهالين

Image 15

Image 16

نظمنا زيارة ميدانية مع أصحاب مبادرة "ما كان في وهلأ في"، ومبادرة "كيّف نفسك" للتعرف على مبادرات شبابية مختلفة، ومراكز مجتمعية أخرى. تضمنت الزيارة مسار مشي في بلدة حوسان الجميلة. وتمت زيارة مركز إعادة تأهيل المعاقين في القرية، والذي يقدم تدريبات مهنية في مواضيع عدة منها إعادة التدوير بشكل عام، وصناعة الورق المعاد تدويره.

 بعدها تم الانطلاق إلى منطقة عين الهوية، حيث مازالت تُمارَس أساليب الزراعة التقليدية والموسمية، بالإضافة إلى طرق الري التقليدية، والتي تعزز قيم التعاون والترابط بين أهل البلدة. ومن ثم شاركنا في جولة فنية ثقافية في البلدة القديمة في مدينة بيت ساحور، بالتنسيق مع "مشوارت"؛ وهي مبادرة لزيارة مشاريع فنية وبيئية في البلدة القديمة في بيت ساحور،  حيث تمت زيارة مبادرات فنية شبابية مبدعة مستقلة عن الدعم الخارجي والمشروط، ومنها: صالون فني ، ودار الموسيقى ، ومشغل ريزاين لإعادة التدوير ،ومشغل لتصنيع الآلات الشرقية

 كما تمت زيارة مخيم العزة لتناول وجبة الغداء، المقدّم من كوثر وعائلتها، وهي صاحبة مبادرة لتعليم الطبخ الموسمي والصحي. وتم اختتام الجولة بزيارة مبادرة "ريفيات زينب" بإدارة زينب سبيتان، التي تقوم بتسخير الموارد المحلية في عملها، حيث تصنع قهوة التمر الصحية، والإكسسوار المميز من عجم الزيتون والتمر

اضغطوا هنا للمزيد من الصور


صناديق النساء

Image 20

اجتمع فريق دالية مع عضوات صناديق النساء في كل من رام الله، طولكرم، جنين، وسلفيت. حيث كان هدف كل لقاء متابعة المشاريع القائمة بتمويل الصناديق، ومناقشة فتح عضوية الصندوق لجمعيات نسوية في كل منطقة. 


يوم مفتوح في دالية

Image 17

Image 18

نظمت دالية يوما مفتوحا لتقديم الشكر والامتنان لجميع متطوعيها، ومتبرعيها، والذين يؤمنون بحق الشعب الفلسطيني بالتحكم بمصادره. وتضمن اليوم التعريف واختتام مبادرتا "ما كان في وهلأ في"، و"كيّف نفسك"، بالإضافة لتوزيع الشهادات، وعرض فيلم قصير. بعدها قام الضيوف بالتبضع في السوق المحلي، وزرع النبات، بالإضافة إلى صنع زينة الميلاد.

اضغطوا هنا للمزيد من الصور


العطاء المجتمعي


"خلي أكلك يعمل فرق مجتمعي"!

Image 21

Image 22

استضافنا مقهى سينغر في بيت ساحور لتنظيم عشاء خاص، بهدف إطلاق أول صندوق تبرع لمؤسسة دالية المجتمعية. حيث كان الطاهي لهذا العشاء، الشيف الماهر عز الدين بخاري، صاحب مبادرة بيت البركة. وتضمنت قائمة الطعام للتغيير الإيجابي شوربة عدس، سلطة بنجر، وفلفل محشي بالكينوا.

وقد تم التبرع بالأرباح من هذا العشاء لدعم برامج دالية المجتمعية، والتي تعزز وجود مجتمع مدني فلسطيني قوي وفاعل. 


تعرفوا على مديرة المكتب الجديدة

Image 23

زينب نوارة سمارة من رام الله، تحمل شهادة دبلوم في إدارة المكاتب، وحالياً تدرس إدارة الأعمال في جامعة القدس المفتوحة، لديها إحدى عشر سنة خبرة في الأعمال الإدارية وأتمتة المكاتب، حيث عملت في وظائف إدارية متعددة في هيئة سوق رأس المال الفلسطينية، والمركز الفلسطيني لاستقلال المحاماة والقضاء "مساواة".


Image 25

فريق دالية وعائلة دالية تتمنى لكم جميعا سنة جديدة رائعة، مليئة بالعطاء والعونة، واقتصاد محلي مزدهر.