لأن العطاء المجتمعي هو كنزنا الوطني

العمل مع السكان الأصليين أكثر فعالية

العمل مع السكان الأصليين أكثر فعالية

Dalia Newsletter Header Image

نشرة أيلول- تشرين أول، 2016
14-تشرين الثاني 2016

 

كلمة المديرة التنفيذية

الأصدقاء الأعزاء،

لقد عدت للتو من الاجتماع السنوي لمؤسسات من أجل السلام، والتي تتكون من 10 مؤسسات مجتمعية من مختلف أنحاء العالم، حيث يقومون بتقديم الدعم لمجتمعاتهم على المستوى المحلي. يؤمن أعضائها، من ضمنهم مؤسسة دالية المجتمعية، على أن السلام الحقيقي يمكن تحقيقه عبر العدالة الاجتماعية من خلال جهود مؤسسات السكان الأصليين. سأشارككم مقالة كتبتها في شهر شباط. 

العمل مع السكان الأصليين أكثر فعالية

في آخر اجتماع لمجلس الإدارة في دالية، ناقشنا الكثير من الأمور من ضمنها الوضع المالي الصعب في فلسطين. "قامت مؤسسة كبيرة بإخلاء موظفيها عن العمل" قال أحد الأعضاء. وفي يوم آخر، كتبت صديقتي والتي تدير مؤسسة مجتمعية أيضا "اضطررنا أن نخلي موظفينا، وليس لدينا أموال كافية لدفع أجار المكان". نحن في دالية، نعاني أيضاً من تلك المشكلة. هذا محبط بالفعل. فالفرد يفترض أن أصدقاء فلسطين سيتبرعون بشكل مباشر لمؤسسات محلية تعمل بشكل مباشر مع السكان المحليين.

يبدو أن المنظمات العالمية لا تواجه تلك المشاكل. في يوم من الأيام، تقّرّب مني أحد العاملين في تلك المؤسسات العالمية بمشروع كبير مموّل من الاتحاد الأوروبي. كان يريد مساعدتنا وخبرتنا في حشد المجتمع. شرحت له طريقة عملنا، ومع ذلك لم يخصصوا ميزانية لمستشارين خارجيين. كانوا يأملون أنه بما أننا مؤسسة صغيرة مع أقل من ثلاثة موظفين، سنكون قادرين على دعم عملهم دون أي أجر. على تلك المؤسسات أن تعلم أننا مثلهم، نحتاج إلى مصدر مالي من أجل دفع أجار المكتب وموظفينا. في مثال آخر، قامت مؤسسة عالمية أخرى بالحصول على منحة كبيرة من حكومتهم بهدف الشراكة مع المؤسسات المحلية من أجل "بناء قدراتهم". نجتمع بشكل دوري ونجيب كل مرة على أسئلتهم. يريدون مساعدتنا في تحقيق حاجياتنا وأولوياتنا، ولكننا على علم بها بالكامل، وهذه الاجتماعات المتكررة والتي نشرح فيها حاجياتنا وأولوياتنا كل مرة تستنزف منا طاقة، جهد، ووقت، بدل من النهوض والقيام بتحقيق أهدافنا.

في تشرين الثاني من العام الماضي، سافرت إلى الولايات المتحدة بهدف التواصل مع الشتات الفلسطيني الأمريكي. حاولت أن أشرح لهم نظام المساعدات المالية، وأن دعم المؤسسات المحلية المجتمعية والأهلية أكثر كفاءة من دعم المنظمات العالمية التي لا تعمل مع السكان الأصليين بشكل مباشر. ومع ذلك لقد شهدت حملات لجمع التبرعات للأمم المتحدة. كموظفة سابقة في تلك المنظمة العالمية، أنا واثقة بأن أبناء بلدي في الشتات ليس لديهم علم كيف تقوم تلك المنظمة البيروقراطية بتوزيع تلك الأموال على النفقات العامة وعلى موظفيهم العالميين.  تلك المؤسسات أيضا بعيدة جداّ عن المجتمعات المحلية، وتضطر أن تتعامل مع المؤسسات التي تعمل مع المجتمع المحلي لتنفيذ عملها وملئ البعد الجغرافي هذا.

نجد أنفسنا اليوم نراقب المجتمع الدولي وهم مشغولون بمناقشة أهداف التنمية المستدامة بعد فشل تحقيق أهداف التنمية للألفية. أهداف التنمية المستدامة تتطلب تغيير هيكلي وذلك عبر العمل مع المؤسسات المحلية المجتمعية والشعبية من أجل إحداث تغيير إيجابي. آمل أن السعي وراء القيادة سيتم عبر الذين يعملون في الأرض الواقع من أجل إحداث تغيير إيجابي مستدام. فعدم الاعتماد على حكمة وقيادة المجتمعات المحلية، ستضيع المنظمات الدولية الكثير من الوقت في محاولة فهم السياق المحلي. لا يمكننا السير في هذا الطريق مرة أخرى ...

سلام،
عايشة

 

برامج دالية المجتمعية

برنامج إبدأ الشبابي- الآن والمستقبل

الحاجة أم الإختراع. ما بخصوص الحاجة المجتمعية؟ في جميع أنحاء العالم يتم تشجيع الشباب والشابات على أن يكونوا مخترعين فرديين، بأن يتنافسوا على أفضل اختراع، وبالتالي يبتكرون حلولاً لحاجات فردية تزيد نسبة الاستهلاكية في العالم. هذه المنافسات قد حدّت من تفكير هؤلاء الأفراد بالاحتياجات المجتمعية؛ الاحتياجات التي تأخذ بعين الاعتبار خدمة جميع الأفراد في المجتمع، لتكوين مجتمع فاعل ومنتمي. في برنامج إبدأ الشبابي من مؤسسة دالية المجتمعية، نشجع الشباب على أن يكونوا أعضاء فاعلين في مجتمعاتهم، والمساهمة في تطوير مجتمعاتهم عبر استخدام الموارد المحلية، ومشاركة الجميع في تحديد واختيار أولويات مجتمعاتهم. في مشروع "تنمية الاقتصاد المحلي الشبابي" نشجع الشباب على التفكير بالقيام بمشاريع مُدِرّة للدخل وغير مضرة بالبيئة، والتي تفيد سكان مجتمعاتهم المحلية. أما "مشروع الطالبات مع المدرسة الأرثوذكسية-بيثاني" في العيزرية، فيركز على قيام الطالبات بتحديد أولويات المجتمع والتصويت لها، وينفذن تلك الأولويات عبر توفير منحة، أو القيام بمشروع لتنفيذ الأولوية.  في شهري أيلول وتشرين الأول، قمنا بتنظيم ورشات عمل في كل من فصايل، الجفتلك، مزارع النوباني وصفّا. بالإضافة إلى مشروع الطالبات مع المدرسة الأرثوذكسية- بيثاني في العيزرية. وتركزت الورشات حول وسائل توليد الأفكار الإبداعية، وعلى أهمية العمل المجتمعي، وتقييم احتياجات وأولويات المجتمع والقدرة على صياغة مشاريع مجتمعية مختلفة. كما تم تقديم أفكار حول أنظمة الاقتصاد البديل لدعم تطوير اقتصاد محلي وقوي، والبحث في سبل بديلة لاستخدام أفضل لمواردنا المحلية.

وبالفعل كان لهذه الورشات أثر ناجح، ففي يوم التصويت الجماعي للمشاريع والأفكار المقترحة في مزارع النوباني، تم طرح أربعة مشاريع: مشروع "يوم الفلاح الفلسطيني" الذي سيتم فيه بيع المنتوجات المحلية في البلدة. مشروع مركز خدمات، لتوفير كافة الخدمات لأفراد المجتمع. مشروع روضة أطفال لمساعدة الأهالي العاملين. وأخيرا مشروع إقامة مركز تعليمي لإعطاء دروس تقوية للشباب والشابات في مواضيع مختلفة. في نهاية اللقاء صوّت المجتمع الشبابي على مشروع يوم الفلاح الفلسطيني ومشروع خدمات الجمهور.

أما في فصايل فقد صوت المجتمع المحلي لمشروع بناء حديقة عامة، ومشروع مطعم متنقل. وفي الجفتلك صوّت السكان للقيام بمنتزه يشمل مطعم  وكافيتيريا للزائرين كما يخدم المدارس المحلية، ولمشروع عمل نادي رياضي.

نحن فخورون بشباب وشابات فلسطين، فهم فعلا الآن والمستقبل.


نساء من أجل دعم النساء في منطقة جنوب الخليل

أطلقت مؤسسة دالية المجتمعية برنامجها المجتمعي: نساء من أجل دعم النساء، في منطقة جنوب الخليل في 27 من شهر تشرين الأول، والذي حضره مجموعة من النساء من قرى وخِرب جنوب الخليل، بالإضافة إلى محافظة يطّا. ويهدف هذا البرنامج إلى تمكين النساء في عملية اتخاذ القرار وبناء قدرتهن على استغلال المصادر واستثمارها بالتشبيك فيما بينهن لتنفيذ مبادرتهن الخلّاقة.

 

القرية من تقرر- بلدة تقوع

وقّعت مؤسسة دالية المجتمعية اتفاقية منحة مع مجموعة شباب تقوع الرياديين. حيث صوت المجتمع المحلي لمبادرتين: مبادرة شباب تقوع الريادية، ومجموعة الغد لمناصرة ذوي الإعاقة. وجاءت المنحة ضمن برنامج القرية من تقرر والذي يهدف إلى إشراك المجتمع في عملية اتخاذ القرار وحقهم في توزيع الموارد لخدمة مجتمعهم المحلي. ويستهدف المشروع المقدم من مجموعة شباب تقوع الرياديين قطاع الشباب في بلدة تقوع، بالإضافة الى مختلف قطاعات المجتمع والتي ستكون على شكل دورات تدريبية عالية المستوى، التجوال في مسارات بيئية لزيادة الوعي بالبيئة المحيطة، تأسيس أول فرقة دبكة، بالإضافة إلى إصدار مجلة دورية تهتم بأنشطة وأخبار الشباب في البلدة بشكل عام. 

 

الرحلة السنوية لطاقم مؤسسة دالية

قمنا بعمل رحلة في جنوب الضفة الغربية لطاقم مؤسسة دالية المجتمعية. حيث بدأت الرحلة في التمشي بالطبيعة في وادي المخرور في بيت جالا. وتخللت الرحلة ورشة عمل حول تحديث استراتيجية دالية للسنوات القادمة. نحن ممنونون ليارا عبد الحميد والتي تطوعت من أجل تيسير تلك الورشة، وقامت بتدريبنا في مجال التخطيط الاستراتيجي. بعد ذلك زرنا قرية عرب الرشايدة في غور الأردن، وتمعّنا في جمال البحر الميت. في النهاية شربنا الشاي مع أهل البلدة وتناولنا الحديث في مواضيع مختلفة.


قريبا- مبادرة دكّان

هذا نداء للجميع! بعد نجاح مبادرة دكّان الأولى فضلاً لتطوعكم وتبرعاتكم الثمينة.

سنفتتح مبادرة دكّان الثانية عن قريب!

نحن في صدد جمع أغراض ما زالت صالحة للاستعمال: إن كان لديكم أثاث، أدوات مطبخ، أو أية أدوات منزلية أخرى، كتب، ألعاب، الكترونيات، اكسسوارات، وغيرها من الأغراض والتي ما زالت صالحة للاستعمال. يمكنكم التبرع بها في مكتب مؤسسة دالية المجتمعية الكائن في شارع السهل (بالقرب من مطعم دارنا)، وذلك من الأحد-الخميس من 8:00 صباحاً وحتى 4:00 ظهراً. أو اتصلوا بنا على 2989121 أو أرسلوا لنا بريد على [email protected] لتنسيقات أخرى.

هيا عزّلوا منازلكم ووفروا على بيئة فلسطين، وأخيرا هناك دكّان للجميع!

تابعوا صفحتنا على الفيسبوك عندما نعلن عن مكان وفترة مبادرة دكّان القادمة.  

 
 

 


تابعنا على
twitter facebook