لأن العطاء المجتمعي هو كنزنا الوطني

سواعد العطاء - مجموعة يافا

سواعد العطاء - مجموعة يافا

لقد كان العام 2010 عاما مفصلياً في تاريخ الحراك الشبابي في مدينة يافا، فقد كان اليافيون في هذا العام، على موعدٍ مع تأسيس حركة الشبيبة اليافية كحراكٍ وطني اجتماعي وواعِ  شامل ٍ ومستقل لا ينتمي إلى أي حزبٍ أو طائفة ويلقي بظلاله على كل الشباب والشابات من سكان مدينة يافا ممّن تجمعهم الرغبة بالارتقاء بالمدينة نحو مستقبلٍ أفضل ونحو فلسطين أجمل.

بدأت الفكرة في اجتماع صغير ما انفكّ يتطور لاجتماعات منظّمة ومتواترة سرعان ما تترجمت في الشارع إلى فعالياتٍ شتّى جاءت لخدمة الشارع اليافي خصوصاً والفلسطيني عموماً وللصعود بالهُويّة الفلسطنيّة المتواجدة في صراعٍ دائم مع ما تحاول المؤسسات الإسرائيلية فرضه من محو للهوية وزعزعة لأسسها. 

 إنها الرغبة بالعطاء وإنه الحلم بمستقبل أفضل هذه هي الشعلة التي جمعت أكثر من ثلاثين ناشطةً وناشطاً اليوم حولها ضمن إطار حركة الشبيبة اليافية. يجمعهم حب الوطن الأم وماضي يافا العريق، وإيمانهم بامكانية مساهمتهم بتغيير الظروف الاجتماعية الاقتصادية والسياسية القاسية التي يعيشها سكان يافا والفلسطينيون عموماً. المساهمة التي تأتي من خلال حث جيل الشباب على المشاركة في صنع القرارات التي تؤثر على وجودهم ومستقبلهم، وعلى أخذ زمام المبادرة وتعزيز روح التطوع فيهم .

وضعت حركة الشبيبة اليافية  نصب أعينها ومع الأشهر الأولى لانطلاقتها أهدافا عديدة استوحتها من مشاكل الشارع اليافي واحتياجاته. بدايةً ببناء وتعزيز الهوية الوطنية الفلسطينية في مجتمع يافا العربي، استمرارا ً بتعزيز مكانة اللغة العربية لدى أبناء يافا العرب، والعمل على المساواة بين الرجل والمرأة، ثم تشجيع روح التطوع لدى الشباب العرب في المدينة من أجل خدمة المجتمع في كافة مجالات الحياة، إضافةً إلى العمل على التوجيه المهني والدراسي لطلاب وخريجي المدارس العربية الثانوية في يافا انتهاءً بمكافحة العنف المستشري في المدينة.

 يحاول أعضاء حركة الشبية اليافية أن يكونوا قدوةً لأبناء يافا من خلال عملهم الدؤوب والمتواصل لإنجاح فعاليات الحركة المختلفة  بالإضافة إلى مشاركاتهم الشهرية التي تنجح في تمويل جزء من فعاليات الحركة المختلفة. يذكر أن فعاليات الحركة ينجزها الشباب بشكل تطوعي محض معتمدين على مساهماتهم من أوقاتهم الخاصة لدفع العجلة الوطنية والاجتماعية  اليافية نحو الأمام.

 
تقوم الحركة بفعاليات عديدة منها زيارة المستشفيات ومساعدة المرضى الفلسطينيين القادمين من قطاع غزة والضفة الغربية، حيث يقوم الأعضاء بزياراتهم بتوزيع الألعاب والهدايا الترفيهية للأطفال المرضى، بالاضافة إلى جلب الطعام الذي يعتمد بالأساس على أسماك يافا الطازجة والشهيّة، بالاضافة إلى تسلية الأهالي الذين يمضون أوقاتاً صعبة وقاسية برفقة أطفالهم بالمستشفيات. يذكر أن ممثلين عن الحركة يقومون بزيارة المستشفيات بشكل متواصل ومتعاقب.

  

ورغبةً في رسم البسمة على وجوه الأطفال اليافيين يقوم أعضاء الحركة في كل عيد من أعياد الطوائف العربية المختلفة التي تسكن المدينة بتوزيع البالونات الملونة والمفرحة من خلال تجول الأعضاء في حدائق يافا ودور العبادة، ذلك إضافة إلى المبادرة في كل عام بتجهيز افطار رمضاني يجمع الطوائف المختلفة في المدينة. الافطار الأول الذي بادرت إليه الحركة أقيم في ساحة كنيسة الخضر بمشاركة الأب عطالله حنا وإمام المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري، إيمانا من أعضاء الحركة  بأهمية العمل الموحد بين الطائفتين وبمركزية تكتل المجتمع وتماسكه.

  

 

تركّز حركة الشبيبة اليافية على الاستماع إلى نبض الشارع والتفاعل معه، على هذا الأساس تقوم الحركة وبشكل متواصل بتنظيم فعاليات احتجاجية مختلفة منها المشاركة في تظاهرات غلاء المعيشة وإحياء يومي الأرض والنكبة من كل عام في مدينة يافا والمشاركة في المظاهرات القطرية. كما قام نشطاء الحركة بتنظيم تظاهرات عديدة تضامناً مع الأسرى الفلسطنيين المضربين عن الطعام في السجون الإسرائيلية، إضافةً إلى تنظيم مظاهرةٍ قطرية ضد العنصرية في الداخل الفلسطيني وفعاليات أخرى تضامنية مع الثورات في أنحاء العالم العربي تعبيراً عن انتماء يافا الذي لا ريب فيه إلى هذا الجسد الكبير.

 

 

للمزيد من المعلومات، وللاطلاع على بعض فعاليات حركة الشبيبة اليافية يرجى اتباع الروابط التالية:

http://www.yomnet.net/Show.php?page=News&id=2812&Cid=2

http://www.yomnet.net/Show.php?page=News&id=561&Cid=2

http://www.yaffa48.com/site/item.aspx?itemid=6912

http://www.yomnet.net/Show.php?page=News&id=7902&Cid=2